أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الحقوق الشرعية والدستورية للشعوب الكوردستانية بين المطرقة والسندان / قاسم محمد علي - أرشيف التعليقات - لا حياة لمن تنادي - ديار الريكاني










لا حياة لمن تنادي - ديار الريكاني

- لا حياة لمن تنادي
العدد: 182659
ديار الريكاني 2010 / 11 / 11 - 07:17
التحكم: الحوار المتمدن

إن من يسمع الاخوة الأعزاء يظن وكأن الشعب الكوردي يدعو إلى مطالب مستحيلة أو أقدم على جرائم بشعة كي تتم مقارنته بحزب البعث الفاشي. فوالله أنا لم اسمع بكوردي يذبح غيره من الشعوب أو يتفنن بتعذيبهم أو يفجر نفسه في شارع أو كنيسة او مسجد. فثقافة القتل والارهاب وتهميش الآخر لم تكن موجودة ولن تكون موجودة بإذن الله في عقيلة الكوردي مهما بلغ غدر الزمان وغبن الحكام. وأنا أستغرب لماذا يطلقون على الكورد صفة الشوفينية وهم مطالبون بحقوق مشروعة سلبتهم إياها الدكتاتوريات المتعاقبة على الحكم في العراق.
فالحاصل أن الأخوة يقولون نحن نعرف بأن صدام ظلمكم ولكننا لا نجد بدا من الاحتفاظ بكل ما كسبناه وراء صدام من خيراتكم وأرضكم ! والأدهى من ذلك لو طالب الكورد باستردادها فإنها عملية شوفينية عنصرية بغيضة..فبدل الاعتذار من الشعب الكوردي على ما لحق بهم من اذى وظلم كما فعل الطليان لليبيا والانجليز للهنود..نراهم يتمادون في ظلهم ومقتهم......
والله أنا أرى في هذا الموقف نفاقا ما بعده نفاق...وإجحافا سافرا للحق والعدل...ولكن لا حياة ولا عقل لمن تنادي!....


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الحقوق الشرعية والدستورية للشعوب الكوردستانية بين المطرقة والسندان / قاسم محمد علي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - العراق بعد التحالف: من احتفال السيادة إلى امتحانها الحقيقي / قاسم محمد داود
- اللغة الكردية في سوريا.. من حق الاعتراف إلى حق التعليم / ضيا اسكندر
- رئاسة الوزراء في العراق .. خماسية الرؤوس !! / علي عرمش شوكت
- الدولة المغربية هي الضمير العام الذي يحمي الأمة من الشعبوية ... / سعيد الكحل
- في الذكرى التاسعة والعشرين لاستشهاد الرفيق عبد الله مناصير / محسين الشهباني
- مقامة خيانة الوسيط : احتجاب الدعاء وأنانية العشق , قراءة في ... / صباح حزمي الزهيري


المزيد..... - بعد قرابة الشهر على وفاته... سيندي كروفورد تنعى ابنها بريسلي ...
- كأن شيئا لا يحدث.. زوجان يحتسيان مشروبيهما وسط أعمال الشغب ف ...
- برنامج الأغذية العالمي: وقف المساعدات الشهرية لنصف مليون فلس ...
- كونسيساو عن تصريحاته المثيرة للجدل: لم أقل إن اللاعب السعودي ...
- ماكرون يبدأ جولته الخليجية من الكويت.. أوسمة متبادلة واتفاقي ...
- بين حسابات السيسي ودرس عبد الناصر.. إمكانية وتداعيات مشاركة ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الحقوق الشرعية والدستورية للشعوب الكوردستانية بين المطرقة والسندان / قاسم محمد علي - أرشيف التعليقات - لا حياة لمن تنادي - ديار الريكاني