أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - فضيحة العقل المؤدلج / رعد الحافظ - أرشيف التعليقات - ردي على تعليق المهدي - تي خوري










ردي على تعليق المهدي - تي خوري

- ردي على تعليق المهدي
العدد: 181337
تي خوري 2010 / 11 / 7 - 16:06
التحكم: الحوار المتمدن

ردي على تعليق المهدي

لا تستطيع يا سيد مهدي ان تفرح, لان كاتب بقامة السيد رعد اضطر لان يفند هراءاتك الكتابية, لان هذه هي الحياة, التي احيانا تجبردولة عملاقة مثل اميركا مواجهة جرذ بحفرة مثل صدام حسين, او ان تضطر اعظم حضارة بالتاريخ البشري ان تواجه جبان مغسول الدماغ بكهوف تورا بورا؟؟ فاذا اردت ان تفرح مثل صدام او بن لادن فهنيئا لك بهذا الفرح؟؟ فالجرذ اعدم والجبان توارى عن الانظار؟؟

تحياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
فضيحة العقل المؤدلج / رعد الحافظ




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مشكلة الحديث عند المسلمين - ج 1 / ميشيل الراهب
- صحافة الأبواب المغلقة: حين تتحول المكافآت إلى أداة لتدجين ال ... / الورّاق الجزائري
- فنون الأدب الملاذ الآمن للعزلة والآلم/ إشبيليا الجبوري - ت: ... / أكد الجبوري
- أمريكا تتآكل من الداخل / كاظم فنجان الحمامي
- مقامة المثالب : من (( مثالب )) التوحيدي إلى رثاثة السياسة ال ... / صباح حزمي الزهيري
- نص(الحِبْرُ الأَبْيَضُ)الشاعرة السيريالية:هدى عزالدين محمد.م ... / هدى عزالدين محمد


المزيد..... - ترامب يعبر مضمار -إندي كار- بسيارة -الوحش”.. ويلوّح بعلم شار ...
- مصر.. حبس مدير مدرسة دولية حصل على قروض بأسماء أولياء أمور د ...
- مصر.. هكذا رد علاء مبارك على منشور يدعو للدعاء للإعلامي أحمد ...
- وزير خارجية عُمان يزور إيران.. وهذا ما سيبحثه في طهران
- دعاء المولد النبوي الشريف 2026
- قائد الجيش الباكستاني إلى طهران استباقاً للعقوبات الأمريكية ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - فضيحة العقل المؤدلج / رعد الحافظ - أرشيف التعليقات - ردي على تعليق المهدي - تي خوري