أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المشكلة تكمن ايضا فى المبشرين الجدد ؟ / حسن مدبولى - أرشيف التعليقات - مقارنتك.. تصب البنزين علي النار - عدلي جندي










مقارنتك.. تصب البنزين علي النار - عدلي جندي

- مقارنتك.. تصب البنزين علي النار
العدد: 181268
عدلي جندي 2010 / 11 / 7 - 12:16
التحكم: الحوار المتمدن

أبو علي قرأت مقالك البارحة ولم اعلق بل تعجبت هل أصبح المصري ولن أقول المسلم لأن المصري المسلم .. لم يختلف عن المصريون الأصلاء رجل وطني وغيور ولا يهتم ويدافع عن نظرية الطظ الشهيرة ولا تشغله سوي المحروسة وواجب حراستها مقدس ولكن اليوم أصبحت مصر المحروسة وللأسف مقلب زبالة كل إيدولوجيات التعصب والإنغلاق والتخلف ورائحتها تزكم إنوف العالم أجمعه وتصور يا بو علي من قتل العراقيين البسطاء مجموعة مكونة من مصريين وأعتقد صومال وكلهم إتفقوا علي إجرامهم تحت ظل إيدولوجية واحدة والفرق ما بين غزة وشعبها المسجون بفعل نفس إيدولوجية الإجرام ومأساته والتي تسبب بها نفس الفصيل الإيدولوجي المجرم وهو المسئول الأول أيضا عن إجرام الجيش الإسرائيلي والذي من وجهة نظر الإسرائيلي قام بمهمته لإبطال صواريخ مجرمي إيدولوجية الكراهية .. وأما بسطاء العراق فما هو ذنبهم ؟ ابو علي وبكل محبة حوارية هذة المقالة قد زودت عيار الكراهية إلي حد غريب.. إخلع هذة النظارة عن فكرك وراجع معلوماتك وفكرك دون سيطرة لون نظارتك عليهما الأرض وما عليها ومن عليها أمانة يتسلمها من بعدنا الأجيال القادمة وسوف تلعن إيدولوجيات التدمير ومنها؟؟؟؟

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
المشكلة تكمن ايضا فى المبشرين الجدد ؟ / حسن مدبولى




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أنا لن أعود - مفكرة 2015 / أمين أحمد ثابت
- الرافدان فوق بركان / كاظم حسن سعيد
- ماذا قال تولستوي في أعترافاته؟ / داود السلمان
- الإنسانية كما السّماء تدعوكَ إلى محبّةِ أخيكَ الإنسان / زهير دعيم
- كانت بروفاته مسرحاً بحد ذاتها: مسرح هراتشيا غابلانيان / عطا درغام
- من فرانكو إلى مانديلا: كيف اعترفت الأمم بتعددها ولم تنهر؟ در ... / مروان فلو


المزيد..... - -رامزي- في العشرين.. ملك الغابة يحتفل بعيد ميلاده وسط مئات ا ...
- -تزوجا للتو-.. تفاصيل من حفل زفاف تايلور سويفت بحضور نخبة من ...
- شاهد مطاردة طريفة بين الشرطة وماعز هارب في ولاية واشنطن
- -أنقذ حياة لا حقيبة-.. الاتحاد الدولي للنقل الجوي يحذر من اص ...
- التكلفة المتوقعة لحفل زفاف تايلور سويفت في -ماديسون سكوير غا ...
- متنكرة بزيّ رجل.. امرأة أوكرانية مشتبه بها بتفجير عبوة ناسفة ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المشكلة تكمن ايضا فى المبشرين الجدد ؟ / حسن مدبولى - أرشيف التعليقات - مقارنتك.. تصب البنزين علي النار - عدلي جندي