أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - برقية شكر من جهنم / يونس حنون - أرشيف التعليقات - تعليق16 - وسام يوسف










تعليق16 - وسام يوسف

- تعليق16
العدد: 181110
وسام يوسف 2010 / 11 / 6 - 23:38
التحكم: الحوار المتمدن

الاستاذ الركابي
من الواضح انك تريد تبرئة الحثالات الحاكمة في الوقت الحاضر من كل ذنب وتهمة لكنك لاتريد ان تقولها صراحة خوفا من الانتقاد فتركز على صدام فقط
وكأن حكام اليوم ليسوا مجرمين افاقين فاسدين كالذين سبقوهم
وكأن كل هذا الفساد الطافح بالنتانة اليوم كتحويل البصرة من قبل المتنفذين فيها اليوم الى دولة اسلامية واضطهاد الاقليات فيها من افعال صدام
لاياسيدي
انهم اخوان صدام بالرضاعة من الشياطين ...عملاء ايران والسعودية


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
برقية شكر من جهنم / يونس حنون




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مشروع القرار الأممي المعدل في شأن الصحراء المغربية / الكبير الداديسي
- تمظهرات الكاليغرافيا ودلالاتها وشعريتها في قصائد عبد الرحمن ... / عبد الرحمن بوطيّب
- رحلة الحياة شعر عزالدين مبارك / عزالدين مبارك
- ​بين نُبلِ الشاشةِ وشحوبِ الهامش دهوك تُعيدُ للسينما ج ... / هشام الكيلاني
- على وهج الفجر .... / فريدة لقشيشي
- قراءة نقدية في مادة -الورقة الإبداعية الذاتية- للدكتورة آمال ... / طه دخل الله عبد الرحمن


المزيد..... - وفاة والتر كونيغ نجم سلسلة -ستار تريك- عن عمر يناهز 90 عاماً ...
- حمد بن جاسم يحذر من -قنبلة موقوتة- بشأن جهود وقف الحرب في ال ...
- هل تنهي إيران مع -حلف مكة- حروب ترامب ونتنياهو؟
- ميسي ينافس الشباب.. -فرانس فوتبول- تعلن عن القائمة المختصرة ...
- -ما يخشاه نتنياهو-.. إقبال مرتفع يمنح المعارضة 61 مقعدا وأحز ...
- الجيش الأردني: نفذنا عملية استهدفت أوكار عناصر تنظيمات إرهاب ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - برقية شكر من جهنم / يونس حنون - أرشيف التعليقات - تعليق16 - وسام يوسف