أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - تاملات غار حراء2 / ميس اومازيغ - أرشيف التعليقات - رد الى س.السندي مع اعتذار - ميس اومازيــغ










رد الى س.السندي مع اعتذار - ميس اومازيــغ

- رد الى س.السندي مع اعتذار
العدد: 180821
ميس اومازيــغ 2010 / 11 / 6 - 10:03
التحكم: الحوار المتمدن

تقبل تحياتي وبعدا /اعذرني عن عدم الرد في الوقت المناسب اذ حين كنت احرر تعليقي السابق كان تعليقك بعلبتي الأليكترونية التي لم اطلع على محتواها الا بعد ان ارسلت تعليقي المذكور.الفظيع في الحوار مع المتدينين هو انهم ينطلقون من شعور لهم بالتعالي وادعاء التفوق في الوقت الذي لا يستطيعون فيه حتى التحكم في الفاظهم. انه الفكر الأطلاقي و تاثيره عليهم في مقابل ذلك تجد العلماني بايمانه بالنسبية مستعد دائما حتى للتراجع عن فكرة كلما اقتنع بطئها.
شكرا على مرورك


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
تاملات غار حراء2 / ميس اومازيغ




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - وهم النقاء وصناعة العدو البديل / بوتان زيباري
- مراجعات: كتاب: المثالية الألمانية/ بقلم إفريدريك سي. بايزر / ... / أكد الجبوري
- العراقي والكتاب: من العشق التاريخي إلى النفور المعاصر / رياض سعد
- حينما عبر دخان الحروب الى بيتنا / حنين عبد الرسول راضي
- مصر 2036 / هاني أديب حنين
- جي بي اس / حيدر حسين سويري


المزيد..... - -كونوا مستعدين ولا تتفاجأوا-.. رئيس روسيا السابق يهدد مواطني ...
- وزير الدفاع الأمريكي: أي اتفاق سلام مع إيران -سيكون اتفاقا ج ...
- بعد تهديد ترامب بتفجير السلطنة.. تفاصيل اتصال وزيري خارجية ع ...
- رفضت الإجابة بجلسة استماع.. هل تسترت بوندي على ترمب في قضية ...
- مطالب وخرائط.. كواليس 9 ساعات من مفاوضات لبنان وإسرائيل بالب ...
- تلغراف: الغرب يتجاهل التحالف الخطير الذي يعيد تشكيل إيران من ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - تاملات غار حراء2 / ميس اومازيغ - أرشيف التعليقات - رد الى س.السندي مع اعتذار - ميس اومازيــغ