أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - تاملات غار حراء3 / ميس اومازيغ - أرشيف التعليقات - توضيح - الشهيد كسيلة










توضيح - الشهيد كسيلة

- توضيح
العدد: 180818
الشهيد كسيلة 2010 / 11 / 6 - 09:56
التحكم: الحوار المتمدن

للاخوان المشارقة على الخصوص عبارة -ميس او مازيغ- هي من اللغة الامازيغية وهي في الاصل هكذا
Mis numazigh
وتعني -ابن الحر- حتى لا يختلط الامر على الجميع ويظن ان كلمة -ميس- انكليزية وتعني ما تعرفونه

اما الكاتب فننصحه أن يكتب على الوورد أوّلا وأن يصحح وأن يتأكد من النقطة على حرف الذال وأن يراجع ما يتعلق ببناء الجملة في اللغة العربية وهذا قبل ارسال الموضوع الى النشر الالكتروني

ليتمكن القرّاء من استيعاب ما يكتب بشكل افضل والا تبقى افكارهم مشوشة


تحياتي للجميع


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
تاملات غار حراء3 / ميس اومازيغ




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - رسائل الى حنان في الزمن (49) / حسين علي الحمداني
- فلسطينون لبنان ما مصيرهم!؟ / حسين محمود صالح
- لماذا انهار مشروع الادارة الذاتية في شمال وشرق سوريا؟ / حسن نبو
- وسائل الإعلام الغربية والحرب على غزة / نهاد ابو غوش
- الاختصاص المكاني للشخص المعنوي بين مركز الإدارة ومقر الفرع / سجاد خماس الساعدي
- دستور الذات: كيف تحكمنا قوانين كتبناها في أزمنة لم نعد نعيشه ... / خالد علي سليفاني


المزيد..... - 5 آلاف دولار لكل أمريكي.. فانس يكشف مصدرًا محتملًا لتمويل وع ...
- بعد اعتداء الحوثي على السعودية.. -اتفاق مكة- الدفاعي ودخول ت ...
- متحدث الخارجية الإيرانية يبرز آلية صنع القرار لدى الحوثي برد ...
- الجيش الأمريكي يعلن عملية في البحر الكاريبي (فيديو)
- تصعيد إسرائيلي واسع في الضفة: إصابات واعتقالات وهدم منشآت في ...
- ترامب يعد كل أمريكي بـ5000 دولار.. بشرط واحد!


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - تاملات غار حراء3 / ميس اومازيغ - أرشيف التعليقات - توضيح - الشهيد كسيلة