أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - السلطة الأبوية والتجارة بالجنس / نوال السعداوى - أرشيف التعليقات - رد علي السيده شروق سعد -2 - السير جالاهاد










رد علي السيده شروق سعد -2 - السير جالاهاد

- رد علي السيده شروق سعد -2
العدد: 180804
السير جالاهاد 2010 / 11 / 6 - 09:09
التحكم: الحوار المتمدن

ومحمد تزوج عائشه وعمرها علي الاكثر تسع سنين رغم المحاولات الاكروباتيه الحسابيه من البعض لجعل هذا 14 أو 15 سنه

أما اذا كنت تقصدين أن علي الاتيان بآيه نصها مثلا (يا أيها الذين آمنوا عليكم نكاح القاصرات) فهذا أمر آخر

بالفعل علينا القراءه المتأنيه الخاليه من العاطفه ومحاولات التبرير والالتفاف حول النصوص
وتحياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
السلطة الأبوية والتجارة بالجنس / نوال السعداوى




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أنفاسٌ تشقّ الليل / فريدة لقشيشي
- في آخر الليل يسكنني الظلام عنوة / أمين أحمد ثابت
- الولي في الزواج بين النص الفقهي والمقاصد الشرعية: جدل السلطة ... / مصطفى محمود مقلد
- تحليل ونقد الدراسة الاستراتيجية الإيطالية لموارد المياه والأ ... / عبد الكريم حسن سلومي
- هزال على وهن-أنيميا مجتمعية: التربية في النظام الأبوي-1 / سعيد مضيه
- الِانْطِوَلُوجْيَا التِّقْنِيَّة لِلسِّحْر وَالْعَدَم: دِرَا ... / حمودة المعناوي


المزيد..... - حصري.. CNN توثق حجم الدمار الذي خلفته غارة أمريكية على جسر إ ...
- تصريحات جديدة لرئيس إيران عن دول الخليج ومضيق هرمز في رسالة ...
- بزشكيان لبابا الفاتيكان: ما زلنا ننشد أفضل العلاقات مع جميع ...
- بزشكيان لبابا الفاتيكان: من البديهي عودة ظروف المرور في مضيق ...
- بزشكيان لبابا الفاتيكان: يُتوقع من المجتمع الدولي أن يتصدى ل ...
- زيني ‌وند: بلادنا غير قابلة للحصار وسنحبط الإجراءات التي يتخ ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السلطة الأبوية والتجارة بالجنس / نوال السعداوى - أرشيف التعليقات - رد علي السيده شروق سعد -2 - السير جالاهاد