أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حوار مع القرضاوي15: العلمانية والعقدية (تتمة) / عبد القادر أنيس - أرشيف التعليقات - المراكسة الدرئيين يسوقون بضاعة كاسدة - ابراهيم زيد










المراكسة الدرئيين يسوقون بضاعة كاسدة - ابراهيم زيد

- المراكسة الدرئيين يسوقون بضاعة كاسدة
العدد: 180748
ابراهيم زيد 2010 / 11 / 6 - 03:41
التحكم: الحوار المتمدن

الحقيقة اننا ازاء ماركسيين من النوعية الرديئة تخدم اليوم مشروع الهيمنة الامريكي اظن بضاعة العلمانية لا سوق لها في العالم الاسلامي وهي بضاعة كاسدة ولو تم ارفاق هدية مجانية معها فلن يشتريها احد


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حوار مع القرضاوي15: العلمانية والعقدية (تتمة) / عبد القادر أنيس




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - سيرة الفراغ في مقهى يتآكل بصمت: قراءة وجودية في ضوء جان بول ... / بشرى الهلالي
- أكرم سيتي يختزل قرناً من الاستبداد في دقيقتين قراءة في الفيل ... / إبراهيم اليوسف
- في العراق.. طفلة دفعت حياتها ثمنا للرفض / داود السلمان
- الحقيبة الوزارية الجديدة: ذروة الاستخفاف بالشعب العراقي. / حسين غسان الشمخي
- النظريات الأممية : الأمة العربية الأسلامية _ الأمة العراقية ... / جعفر حيدر
- حوار الفرد والسلطة والعائلة في المجتمع / ياسين الحاج صالح


المزيد..... - مسؤولان: الجولة الأخيرة من محادثات لبنان وإسرائيل جارية في أ ...
- -استغرقت أكثر من المعتاد-.. شاهد رحلة فريق CNN الطويلة للوصو ...
- إيران: عبور 30 سفينة من مضيق هرمز منذ مساء الأربعاء بـ-إذننا ...
- نشطاء سلام يتجمعون لحماية الفلسطينيين خلال مسيرة الأعلام في ...
- 100 مليون دولار ولكن.. روبيو يعرض المساعدة على كوبا شرط تغيي ...
- قبضة حديدية تلتحق بفريق محطم: من داخل عودة مورينيو إلى ريال ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حوار مع القرضاوي15: العلمانية والعقدية (تتمة) / عبد القادر أنيس - أرشيف التعليقات - المراكسة الدرئيين يسوقون بضاعة كاسدة - ابراهيم زيد