أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حوار مع القرضاوي15: العلمانية والعقدية (تتمة) / عبد القادر أنيس - أرشيف التعليقات - إلى حيدر - عبد القادر أنيس










إلى حيدر - عبد القادر أنيس

- إلى حيدر
العدد: 180652
عبد القادر أنيس 2010 / 11 / 5 - 20:19
التحكم: الحوار المتمدن

شكرا سيد حيدر، إنها ازدواجية القرضاوي حسب ما تمليه الظروف. هو يرى في الجرائم التي ترتكب في العراق مقاومة مشروعة ضد المحتل الغازي رغم أن ضحاياها غالبيتهم الساحقة من الأبرياء بالإضافة إلى أن الغالبية الساحقة من العراقيين هم أصلا ضد هذه (المقاومة) الدموية. بقاء النصوص المقدسة بالنسبة إليه أهم من بقاء أرواح البشر. ثم هو يحاول أن يظهر أمام الغرب في ثوب (العالم) المعتدل) لكن هيهات.
تحياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حوار مع القرضاوي15: العلمانية والعقدية (تتمة) / عبد القادر أنيس




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - العلمانية .. ما لها / أحمد حمدي سبح
- معتقدات متنوعه / منى فتحي حامد
- كوبا لاتزال تكتب تاريخها الخاص! / عادل احمد
- تَبًّا لَكَ هِيجُو جَانْ جَاهْ جُوعْ لَمْ يَكُنْ أُكْذُوبَة / عبد الله خطوري
- التنظيم كقوة مادية: لماذا تنتصر الشبكات على المبادئ؟ / محمد السايس
- الخلاصة الروحية من سلسلة كتب محادثات مع الله | الجزء الحادي ... / نيل دونالد والش


المزيد..... - إيران توقف تبادل الرسائل مع واشنطن احتجاجا على الجرائم الإسر ...
- منتخب إسبانيا يقدم تحديثاً بشأن إصابة لامين يامال قبل مونديا ...
- إعلام إيراني يزعم -تراجع- أمريكا عن مطلب بارز بآخر مقترح أرس ...
- -تحذير فوري-.. ماذا قال عباس عراقجي بعد أمر نتنياهو بقصف الض ...
- معرض -إيران مشروع-: زخم اقتصادي بمشاركة واسعة للقطاعات الحيو ...
- الشيف اللبناني حسين فياض يودّع مطعمه المدمّر في جنوب لبنان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حوار مع القرضاوي15: العلمانية والعقدية (تتمة) / عبد القادر أنيس - أرشيف التعليقات - إلى حيدر - عبد القادر أنيس