أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - رسالة الى امة الجثث الهامدة / جاك عطالله - أرشيف التعليقات - الى ناصر محمد - وليد حنا بيداويد










الى ناصر محمد - وليد حنا بيداويد

- الى ناصر محمد
العدد: 178870
وليد حنا بيداويد 2010 / 11 / 1 - 22:34
التحكم: الحوار المتمدن

تقول لم يدخل الاسلام بلدا الا و شاع فيه العدل... طيب مالذى حصل اذا فلماذا لا يشيع الاسلام عدلا الان؟ هل تغير الاسلام ام تغير الناس؟ اذا تغير الناس فان ذلك لدليل انهم لا يؤمنون به لانه لايصلح لهذا الزمان او اذا لم يتغير الناس فان ذلك ان القران قد تغير، ولكن القران لا ولم يتغير ابدا . اذا النتيجة لا الناس قد تغيروا ولا القران قد تغير فاين العدل الذى تقول عنه يا ناصر هاتنى بالادلة

[email protected]


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
رسالة الى امة الجثث الهامدة / جاك عطالله




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مؤشر مخاطر النزاهة البحثية في الجامعات العراقية: قراءة في ال ... / عمار صالح عباس
- الاتحاد العام للكتّاب والصحفيين الكورد في مؤتمرهم الثالث / محمد ابراهيم
- الوعي الديمقراطي... والتعلم من الممارسة / يونس متي
- مقطع جديد من رواية طريق الزاجل / مهتدي مهدي
- قرار الإقصاء والاحتواء في تجربة الدكتور أحمد الجلبي / كامل الدلفي
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (409) / نورالدين علاك الاسفي


المزيد..... - بـ1100 طن من المتفجرات.. إسرائيل تنسف أنفاق حزب الله في -علي ...
- بعد ساعات من قرارها قطع العلاقات الدبلوماسية.. الجزائر تُغلق ...
- -لن نكون كبش فداء-.. المغرب يرفض اتهامات التورط في أزمة المه ...
- الاتحاد الفرنسي يسحب دعمه لإنفانتينو ويؤكد: الثقة في إدارة ا ...
- ترمب يشيد بـ-الأمسية الجيدة جدا- لأقصى اليمين في ألمانيا
- إسرائيل تفتتح سفارة للمرة الأولى في سلوفينيا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - رسالة الى امة الجثث الهامدة / جاك عطالله - أرشيف التعليقات - الى ناصر محمد - وليد حنا بيداويد