أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حول سرقة المواضيع وانتحال صفة الغير / الحوار المتمدن - أرشيف التعليقات - لماذا شعرت أني آسفة - فاديا سعد










لماذا شعرت أني آسفة - فاديا سعد

- لماذا شعرت أني آسفة
العدد: 178117
فاديا سعد 2010 / 10 / 30 - 18:18
التحكم: الحوار المتمدن


الأصدقاء الأعزاء في موقع الحوار المتمدن:

تحية طيبة تليق بجهدكم.

لا أعرف لماذا شعرت أني آسفة لأني فتحت ملف في موقعكم، أضاف لأعباءكم أعباءا جديدة من غير قصد.

وعنواني ليس اتهاما ولا بأي شكل للموقع فأنا أعرف أن مهمتكم لم تكن سهلة يوما، ولا أعتقدها سهلة لأي موقع جاد.

أنتم تستحقون الشكر لفتحكم بابا واسعا للرأي والتلاقح الفكري، وهذا بحد ذاته مكسب حقيقي لنا.

وهي مناسبة لأقول: مبروك على الجائزة فجهودكم تستحق المبروك..... حقا.



للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حول سرقة المواضيع وانتحال صفة الغير / الحوار المتمدن




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الضفة الغربية والانفجار الدموي / سري القدوة
- قصةقصيرة : دموع العودة !! / علي سيف الرعيني
- الجزائر وذاكرة الأرض: حين يتحدث التاريخ / محفوظ بجاوي
- هل تصمد روح الكرة أمام طوفان الاستثمار؟ / كمال غبريال
- هل يفقد المتهم الهارب اهلية التقاضي في الدعاوى المدنية؟ / وليد عبدالحسين جبر
- الشيطان والنفاق والدين السياسي - الحشر / طلعت خيري


المزيد..... - مئات المناهضين للهجرة يتظاهرون أمام سفارة المغرب في مدريد
- مصادر تكشف لـCNN عن تلقي ترامب رسائل -متضاربة- من السعودية و ...
- وزير الخارجية الإسباني: غالبية المهاجرين الذين تسللوا إلى سب ...
- مراسلنا: مقتل شخصين وإصابة آخرين في هجمات إسرائيلية على مناط ...
- القوات الروسية تستهدف سفنا تحمل أسلحة في البحر الأسود وميناء ...
- رغم الحظر الدولي.. الأسلحة الحديثة تواصل التدفق إلى السودان ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حول سرقة المواضيع وانتحال صفة الغير / الحوار المتمدن - أرشيف التعليقات - لماذا شعرت أني آسفة - فاديا سعد