أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المسيحية اهانت المرأة اكثر مما اهانها الاسلام / ابراهيم علاء الدين - أرشيف التعليقات - حقوق المراه الان - عدنان عباس سكراني










حقوق المراه الان - عدنان عباس سكراني

- حقوق المراه الان
العدد: 17703
عدنان عباس سكراني 2009 / 4 / 8 - 12:43
التحكم: الحوار المتمدن

لا افكر في الماضي وما قيل ويقال عن الكتب المقدسه اورجال الدين من كل الاديان ولكني استشف الان وفي القرن الواحد والعشرين عن حقوق المراه ووضعها في المجتمعات التي تقودها الديانات بكل انواعها والغير متدينه ايضا فمن الافضل ؟؟ هذا هو المقياس لاغيره فهل حقوقها كامله ومصونه عند المسيحيين او المسلمين اغو اليهود او البوذيين او الهندوس او اللامتدينين اوالمجتمعات التي لا يحكمها اي دين ؟؟؟

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
المسيحية اهانت المرأة اكثر مما اهانها الاسلام / ابراهيم علاء الدين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أشباه..، أشباه بَشَر / مكارم المختار
- إشكالية الدولة في الفكر السياسي الإسلامي المعاصر /*/ / عبدالله تركماني
- طولكرم أمام استحقاق تعليمي عاجل.. من صيانة المدارس إلى بناء ... / علي ابوحبله
- الوحدة الوطنية الفلسطينية.. ضرورة استراتيجية لحماية المشروع ... / علي ابوحبله
- دُمى راسبوتين / ليث الصندوق
- من قصيدة : أثر ضائع في حكاية مخفية / أمين أحمد ثابت


المزيد..... - القمر -يلتهم- الشمس.. مشاهد استثنائية تنتظرك خلال الكسوف الم ...
- 100 مستوطن يقتحمون المسجد الأقصى
- باكستان: مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران ستكون -نموذجًا للسل ...
- لا مؤشرات على نهاية حرب إيران.. كيف تعمل سفارات أمريكا بالمن ...
- إعلام: هجوم حوثي جديد بصاروخين باليستيين يستهدف ميناء المخا ...
- Statement on the IAD of Trade Unions for Peace


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المسيحية اهانت المرأة اكثر مما اهانها الاسلام / ابراهيم علاء الدين - أرشيف التعليقات - حقوق المراه الان - عدنان عباس سكراني