أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ما هكذا توزن الأمور يا طريق الشعب / محمد علي محيي الدين - أرشيف التعليقات - الأخ مثنى حميد مجيد2 تابع - محمد علي محيي الدين










الأخ مثنى حميد مجيد2 تابع - محمد علي محيي الدين

- الأخ مثنى حميد مجيد2 تابع
العدد: 176346
محمد علي محيي الدين 2010 / 10 / 25 - 19:24
التحكم: الحوار المتمدن

الآمر الآخر أن طرح الرأي او الأختلاف في الرأي لا يدخل في باب التعالي على الآخرين أو السمو عليهم ولكن فرض الرأي يعني أحتقار الآخرين وعدم الأهتمام بهم وأختلاف الأراء هو الطريق للوصول الى الرأي السليم أما أهمال الرأي وأحتقاره فلم يكن يوما ديدن الشيوعيين ولا يدخل في صميم تفكيرهم لأنهم أصحاب الرأي وطالما كانت القواعد عونا للحزب في أتخاذ الموقف الصائب ،لذلك لا مكان للنرجسية في الأحزاب الديمقراطية وهي من صفات الأحزاب الشمولية وأخلاقيتها التي تجاوزناها بعد مؤتمر الديمقراطية والتجديد.
أما دعوتك لكل من يختلف في رأي أو له رأي مغاير بتشكيل حزب فهذه دعوة لا أدري أين أضعها في موازين التفكير ولو كات القيادات الحزبية بمستوى تفكيك هذا ل لأصبح في العراق الف حزب شيوعي بدلا من الأحزاب الموجودة الآن لذلك فأن أختلاف الرأي لا يعني الأنشقاق أو الخروج عن الحزب بل هو أمر لا غنى عنه في الأحزاب التي تتخذ من الديمقراطية طريقا لها.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ما هكذا توزن الأمور يا طريق الشعب / محمد علي محيي الدين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - على قارعة التواصل... / مكارم المختار
- الناقد الدكتور علاء العبادي ونص (تتزوجينني أيتها الجميلة) / بلقيس خالد
- ماسك: جيفري ابستين على قيد الحياة في اسرائيل / عبدالحكيم سليمان وادي
- الي سارقي الأرغفة ونهّاشي الجراح، كفوا أيديكم عن هذا الوطن / سلامه ابو زعيتر
- منع رواية ...منحها مزيدًا من الأمّل ... / احمد جمعة
- كيف يفكر ترامب في السياسة الخارجية؟-2 / عاهد جمعة الخطيب


المزيد..... - بين فرط الشهية وفقدانها..لماذا نأكل كثيرا خلال الحروب والأزم ...
- دولة عربية ضمن الأعلى عالميًا في الإنفاق الدفاعي لعام 2025.. ...
- فندق كبسولة في لندن بـ40 دولارًا في الليلة.. كيف هي تجربة ال ...
- في مئوية ميلادها.. بريطانيا تستذكر إليزابيث الثانية بـ 4 صو ...
- مدير الحرم الإبراهيمي: إضاءة نجمة داود فوق المسجد سابقة خطير ...
- مستوطنون يرفعون علم إسرائيل خلال اقتحامهم المسجد الأقصى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ما هكذا توزن الأمور يا طريق الشعب / محمد علي محيي الدين - أرشيف التعليقات - الأخ مثنى حميد مجيد2 تابع - محمد علي محيي الدين