أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ما هكذا توزن الأمور يا طريق الشعب / محمد علي محيي الدين - أرشيف التعليقات - الأخ مثنى حميد مجيد1 - محمد علي محيي الدين










الأخ مثنى حميد مجيد1 - محمد علي محيي الدين

- الأخ مثنى حميد مجيد1
العدد: 176345
محمد علي محيي الدين 2010 / 10 / 25 - 19:23
التحكم: الحوار المتمدن

الأخ مثنى حميد موسى
كنت أتمنى أن يكون ردك هادئا حصيفا بعيدا عن العصبية والتعالي على الآخرين ويبدو أنك لا تعلم أن الحزب الشيوعي حزب ديمقراطي تبنى الديمقراطية في مؤتمراته وجعلها قاعدة للعمل في صفوفه لذلك فأن المراتبية الحزب لا تجعل من أحد أعلا من أحد والجميع رفاق تجمعهم الروح الرفاقية التي تسموا على العلاقات الأخرى لذلك من حق عضو الحزب انتقاد من هو ارفع منه منزلة أو مكانة في الحزب وانتقاد قرارات الحزب لأن الحزب الشيوعي ليس حزبا للهتافة والمصفقين والمطبلين بل هو حزب أصحاب المبادئ الراسخة التي تجعلهم يقفون بوجه أي خروج أو تجاوز للمباديء الوطنية لذلك لا ضير اذا أختلفوا في الرأي وأتمنى أن لا تنظر للعلاقات الحزبية بنظرة بعثية دكتاتورية تجعل القيادة فوق الجميع ولها حق الانفراد بالرأي أو أن قراراتها سماوية لا تقبل النقض والتأويل فقد أخطأت الكثير من القيادات وأعترفت بأخطائها بعد فوات الأوان وقد ولى الزمن الذي تكون فيه القيادة فوق الجميع فالقائد أنتخب من القاعدة والقاعدة هي التي تعطيه الشرعية ولم يكن الحزب وراثيا في قياداته كما تود أن يكون وهذا هو الحق الممنوح للعضو.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ما هكذا توزن الأمور يا طريق الشعب / محمد علي محيي الدين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الحسّون لما سكت || أغنية / محمود سلامة محمود الهايشة
- عندما يصبح طائر الحسون مرآة للروح: التحليل النقدي لقصة -مجنو ... / محمود سلامة محمود الهايشة
- كيف صدقتم أكاذيبهم ؟ / كاظم فنجان الحمامي
- التطورات الاخيرة في الصراع الامريكي الايراني: / مزهر جبر الساعدي
- مُوسِيقى: روبرت شومان - مدخل (0-7)/ إشبيليا الجبوري - ت: من ... / أكد الجبوري
- شهداء التوركمان، ذاكرةٌ لا تُعدم وحقٌ لا يموت / ديار الهرمزي


المزيد..... - رجل يضع سلة قمامة على رأسه ينافس على مقعد في البرلمان البريط ...
- قائد حاملة طائرات أمريكية: تصدينا لهجمات إيرانية استهدفت -أب ...
- دبلوماسي أمريكي سابق عن الضربات الأمريكية: كانت هناك فرصة قب ...
- صفارات الإنذار تدوّي في الأردن بعد إطلاق صواريخ من إيران
- سوريا بديلة لإسرائيل: السعودية تدرس إعادة رسم مسار ممر الهند ...
- تحركات مصرية مكثفة في رام الله لتثبيت التهدئة وتمكين السلطة ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ما هكذا توزن الأمور يا طريق الشعب / محمد علي محيي الدين - أرشيف التعليقات - الأخ مثنى حميد مجيد1 - محمد علي محيي الدين