أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ارادة الشعب بين فساد بيرليسكوني والديمقراطية / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى أحمد الجاويش - مكارم ابراهيم










الى أحمد الجاويش - مكارم ابراهيم

- الى أحمد الجاويش
العدد: 174968
مكارم ابراهيم 2010 / 10 / 21 - 17:11
التحكم: الكاتب-ة

تحية طيبة اخي العزيز وامتناني الكبير للمشاركة معنا هنا في التقليق القيم هذا وخاصة انك تعيش في ايطاليا ولمست هذه الظاهرة بالواقع.
في الواقع عزيزي ان كلامك بان خوف الشعب من عدم الاستقرا ر هو اللذي يجعلهم يتمسكون بالاقوى كلامك هذا عزيزي ذكرني بالشعب السوري عندما اسالهم عن رايهم بتمسك الزعيم الراحل حافظ الاسد بالسلطة فالغالبية كان لهم نفس رايك وهو انهم يخافون من عدم الاستقرار في حال قدوم شخص جديد لايرفوه فالافضل لهم هو اختيار حافظ الاسد باعتبار انهم يعرفوه
امتناني الوافر لك عزيزي لهذه المشاركة
مكارم


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ارادة الشعب بين فساد بيرليسكوني والديمقراطية / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ماذا بعد فنزويلا ؟ / كاظم فنجان الحمامي
- اليوم العالمي للغة العربية / للاإيمان الشباني
- الإستلهام الوجداني للكاتب.. وإبداع النصوص / نايف عبوش
- من أمثال التراث الفيلي «علي توك له‌س – ژن پياگ خووەکات ... / بهار رضا
- تجار السياسة / عايد سعيد السراج
- تجسيد القدر / كاظم حسن سعيد


المزيد..... - قد يكون الخلاط اليدوي الأداة الأهم في مطبخك
- بكّين تواجه واقعاً جديداً في -الفناء الخلفي لواشنطن-.. وخبرا ...
- لماذا يُرمم ناشط بيئي مئات المسطحات المائية والآبار التاريخي ...
- وزارة الدفاع التركية تعلق على اشتباكات حلب: سنقدم المساعدة ل ...
- إنجاز علمي يقلب موازين أبحاث السرطان
- الذهب الأحمر.. الزعفران الإيراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ارادة الشعب بين فساد بيرليسكوني والديمقراطية / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى أحمد الجاويش - مكارم ابراهيم