أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الضمير الحى فوق الهوية القومية والدينية / نوال السعداوى - أرشيف التعليقات - عدم الانحياز هو حصن الآمان للمنطقة - سامي المصري










عدم الانحياز هو حصن الآمان للمنطقة - سامي المصري

- عدم الانحياز هو حصن الآمان للمنطقة
العدد: 174535
سامي المصري 2010 / 10 / 20 - 07:58
التحكم: الحوار المتمدن

من الذي صنع صدام؟ إنها أمريكا ... ومن الذي دمر صدام إنها أمريكا نفسها، صنعته ودمرته لتدمر العراق بتاريخه بآثاره بقيمه العريقة ببنيته التحتية، لنشر الإرهاب في العالم العربي. من الذي أنشأ تنظيم القاعدة ودعمه بالسلاح والتدريب، تحت شعار محاربة الشيوعية، بهدف حرق المنطقة العربية مستخدمة التعصب الغبي والجهل لحساب مطامعها الاستعمارية، إنه السيد ريجان والسيد بوش شريك بن لا دن. عندما فكرت العراق في غزو الكويت لأول مرة أرسل عبد الناصر قواته التي قامت بدور فعال قوي في حماية المنطقة من النزوات العربية الحمقاء المدفوعة بأمريكا وروسيا لتخريب المنطقة. كان عبد الناصر أكثر فاعلية وقوة وحكمة وإخلاصا من كل ما فعلته أمريكا، فأحبط المؤامرة في وقتها، في نفس الوقت حافظ على كيان وسلام المنطقة. كارثة الشعوب العربية في الانحياز اليميني واليساري. لذلك فنظرية عدم الانحياز كانت هي التي تحقق أمن وتوازن المنطقة. لذلك تحركت كل قوى التخلف والاستعمار والوهابية ضد عبد الناصر. وبعد عبد الناصر لم ولن ترى المنطقة سلاما قبل أن يفيق العرب من الانحياز الاستعماري؛
تحية للكاتبة العظيمة غير المنحازة؛


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الضمير الحى فوق الهوية القومية والدينية / نوال السعداوى




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مذكرات الكيا (الطيف البشري الصغير) / علي حسين العراقي
- ضاءة موجزة؛ الشعر الكوري؛ سياقات اللفظ والكتابة والبيان - ت: ... / أكد الجبوري
- الإنسانية والتسامح: أساس بناء المجتمعات المتحضّرة / فؤاد أحمد عايش
- صراع الإرادات في المغرب: بين الفساد والثورة والإصلاح / علي لهروشي
- حين يصمت الكورد… يتكلم الزمن باسمهم / بوتان زيباري
- لا دولة مع الظلم و الفوارق الطبقية : / عزيز الخزرجي


المزيد..... - الخارجية الفلسطينية: إقرار إسرائيل لقانون إعدام الأسرى تصعيد ...
- استهداف ناقلة نفط كويتية قرب دبي بطائرة مسيّرة إيرانية
- الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل 4 جنود في معارك مع حزب الله جنوبي ...
- وليم هيغ: حماقة ترمب في إيران قد تتحول إلى خطأ إستراتيجي لا ...
- الشرع يصل إلى لندن ضمن جولة أوروبية
- الذهب يتجه لأسوأ أداء شهري منذ 17 عاما


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الضمير الحى فوق الهوية القومية والدينية / نوال السعداوى - أرشيف التعليقات - عدم الانحياز هو حصن الآمان للمنطقة - سامي المصري