أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - د.آمال قرامي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: الفتاوى والردة وعلاقة المرأة بالمعرفة الدينية. / امال قرامي - أرشيف التعليقات - ملاحظة - عبد القادر أنيس










ملاحظة - عبد القادر أنيس

- ملاحظة
العدد: 174484
عبد القادر أنيس 2010 / 10 / 19 - 23:53
التحكم: الكاتب-ة

في إجابتك عن السؤال رقم 19 نقرأ: -مجال الفكر قائم على التحاور لا على الصراع فلكل مثقف/ة الحق في التعبير عن رؤاه وتصوراته الخاصة بقضية من القضايا في كنف الاحترام...-
سيدتي، أنت تعرفين أن فرج فوده حاور الإسلاميين بكل احترام ومع ذلك اغتالوه. أما مثقفونا في الجزائر فكان مجرد التعبير عن رأي مخالف كفيل باغتيالهم. وأثناء محاكمة قتلة فرج فودة حضر الغزالي كشاهد وأيد عملية الاغتيال بوصف ما قام به فودة منكرا من حق كل مسلم تغييره حسب حديث نبيه، ووقف القرضاوي إلى جانبه عندما تعرض الغزالي للتنديد. وكنا نحن العلمانيين، يومئذ نموت غيظا وكمدا لأننا لم نكن نستطيع قول الحقيقة، حقيقة الإسلام كصنيعة بشرية بائدة وحقيقة رجاله حلفاء الاستبداد لأن كل وسائل التعبير كانت محتكرة من طرفهم من المدرسة إلى المسجد إلى الصحف وأخيرا الفضائيات ثم ها هم يعششون في مواقع الإنترت.
اليوم سمحت الظروف للعلمانيين والملحدين والعلماء لانتقاد الدين ورجاله وكل أكاذيبه بالكلمة وليس بالنبدقية لتعرف الأجيال حقيقته وحقيقتهم، وتتلقح بهذه المعرفة، ذلك أن مشكلتنا مع الدين ورجاله تكمن أساسا في قلة اطلاع الناس على حقيقة موروثهم الديني وتجربتي كمربٍّ أثبتت لي أنه كلما كان الشخص على اطلاع واسع بالدين كلما صعب على رجال الدين التلاعب بعقله وتحويله إلى مريد أو إرهابي.
لهذا لا أفهم موقفك السلبي من تجربة وفاء سلطان في نقد الإسلام. وتزداد دهشتي عندما أقرأ لك في خاتمة إجابتك عن السؤال الخامس للسيد بيان صالح: -نمارس عنفا باتّجاه الآخر نرمقه بنظرة قاتلة ونلعنه متى اعترف أنّه تحوّل من الإسلام إلى دين آخر أو بات غير معتقد بل إننا لا نكتفي بذلك نصفعه ونركله وإن اقتضى الأمر نقتله. وبذلك تشترك جميع حواسنا في الجريمة.... -. وهذا ما فعلته وفاء بالضبط، لقد تحولت من الإسلام وعبرت عن أسباب هذا التحول ولو بعنف، لكنه عنف لفظي لا يمكن مقارنته بعنف الإسلاميين الدموي. وطبعا لا فائدة من أن نتحول في مواقفنا نحو ما نراه صوابا ثم نمتنع عن التعبير عن هذا التحول. الإسلاميون أيضا صاروا اليوم يقولون: لكم أن تلحدوا بينكم وبين أنفسهم، ولكن إياكم والتشهير بقناعاتكم.
طبعا عدا هذه الملاحظة، فأنا شديد الإعجاب بكتاباتك وبنضالك وشجاعتك في بيئة معادية للمرأة، وللمرأة الذكية المثقفة خاصة.
تحياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
د.آمال قرامي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: الفتاوى والردة وعلاقة المرأة بالمعرفة الدينية. / امال قرامي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - كوليت خوري..... دمشق أنا / محمد عبد الكريم يوسف
- الدولة الوظيفية: البيروقراطية وإعادة إنتاج التبعية في المجتم ... / محمد أحمد الصغير على عيد
- طوطم العصر: بين تقديس البنية واغتراب الإنسان / غالب المسعودي
- ستارمر يستقيل: طار في الهوا شاشي وانت متدراشي يا زيلينسكي ! / محمد حمد
- ما نشره الذكاء الأصطناعي لتحليلنا السيكولوجي في مشاهدة الناس ... / قاسم حسين صالح
- المعتزلة ومشكلة الألوهية / نضال شاكر


المزيد..... - ما هو التقدم المحرز في المحادثات الأمريكية الإيرانية؟
- بين المشجعين.. أحمد سعد يشعل الحماسة للمنتخب المصري في فانكو ...
- -تنقيب غير مشروع عن الذهب-.. بيان للجيش المصري بشأن حملة أمن ...
- ماذا قال الشرع بعد اقتراح ترامب تدخل سوريا لقتال حزب الله؟
- مونديال 2026.. تعادل مرير لإيران أمام بلجيكا رغم الأداء القو ...
- مهرجان 2026 كيفية إنقاذ كوكب الأرض


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - د.آمال قرامي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: الفتاوى والردة وعلاقة المرأة بالمعرفة الدينية. / امال قرامي - أرشيف التعليقات - ملاحظة - عبد القادر أنيس