أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - عمارة يعربيان / نادر عبدالله صابر - أرشيف التعليقات - عندما افتح صفحة الحوار - سارة حامد










عندما افتح صفحة الحوار - سارة حامد

- عندما افتح صفحة الحوار
العدد: 172336
سارة حامد 2010 / 10 / 13 - 18:12
التحكم: الحوار المتمدن

ما ان اقراء اسمك حتى ابتسم غصبا عني لش ما اعرف
انت تعرف لو يمسكوك الذين تنتقدهم وكنت من اهل الحياة---يعني لم يذبحوك
مثل العامل الفليبيني المسكين في العراق ورفعوا راسك عاليا للمصورحتى يشاهدك العالم باسره فيخافوا ويرهبوا هل تذكر؟نحن لم يبقى لنا الا قطع الرؤؤس مهما كان نوع الخلاف
سياسة- دين -حتى في السياسة ما عادوا يستحون -زي قبل-يدفنون الميت تحت التعذيب ليلا في قبر مجهول بل اصبحوا يرمون بجثته لاهله على عينك يا شعوب مقهورة اذا اقول لو لم يفعلوا ذالك بك و اعطوك فرصة اسمها الاستتابة
سيغيرون اسمك في سجل الاحوال المدنية نظرا لماضيك
المتمثل في مقالاتك-فكرت ذات مرة وقلت ماذا لو كنت جارة لمحمد الحلو
لاسال زوجته الكريمة عنه--على العموم انا استطيع تخيل شخصية الكاتب الذي اقراء له

تحياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عمارة يعربيان / نادر عبدالله صابر




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - احلى البنات / حيدر علي الفتلاوي
- على افاق بغداد / حيدر علي الفتلاوي
- قطاف الذهول / مرشدة جاويش
- تدويل حماية الكُرد: بين الشرعية الأوروبية وحدود النظام الدول ... / مروان فلو
- في نقد الربيع العربي: نحو نظرية طبقية للانفجارات الاجتماعية ... / عماد حسب الرسول الطيب
- الِإنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّة لِلسِّحْر وَالْعَدَم: دِرَاس ... / حمودة المعناوي


المزيد..... - غزة.. عاصفة رملية تضاعف معاناة النازحين في خيام مهترئة
- بن غفير يقتحم سجن عوفر وينكل بالأسرى الفلسطينيين
- بعد فوزها بالميدالية الذهبية.. صديق متزلجة يطلبها للخطوبة عن ...
- موانئ دبي تعين عيسى كاظم رئيسا جديدا لمجلس إدارتها خلفا لسلط ...
- فيديو متداول لـ-لحظة ركل مصرية لأبناء لاجئين سودانيين-.. هذه ...
- عصفور يوسف شاهين: قراءة في تمرد السينما على هزيمة حزيران وصر ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عمارة يعربيان / نادر عبدالله صابر - أرشيف التعليقات - عندما افتح صفحة الحوار - سارة حامد