أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - من بحر عكا.. الى بحر أثينا ؟ / سيمون خوري - أرشيف التعليقات - عزيزي الأستاذ سيمون - ليندا كبرييل










عزيزي الأستاذ سيمون - ليندا كبرييل

- عزيزي الأستاذ سيمون
العدد: 171662
ليندا كبرييل 2010 / 10 / 11 - 16:43
التحكم: الحوار المتمدن

ما أن يغترب الانسان حتى يحلو بلده بعينه فالفارق كبير أن ننظر إلى شرفتنا من بيتنا وبين أن تنظر إليها من شرفة الآخرين , وما أن يغترب حتى يتعلم الحوار مع كل ما يصله بأهله ووطنه , فإذا كان فؤاد يناجي البحر , فأنا ما عندي بحر قريب , كل يوم في الخامسة مساء أجلس على الشرفة وأتطلع إلى الشمس وأأتمنها على مجموعة أمنيات , فهي الوحيدة التي ترى الجميع , كدت أقول لك أناجي القمر , لكنه يغيب أحياناً , البحر والشمس , كلاهما يشدانا إلى الوطن , والأحباب . استدعيتَ ذكرياتي من خلال نصك الرائع , شكراً ودمت لنا

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
من بحر عكا.. الى بحر أثينا ؟ / سيمون خوري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ميكلوس فيتو في قراءة جزئية لنظرية الأساس عند شيلينغ / أحمد رباص
- اربعة من كل خمسة عمال منزليين في العالم يعملون بعمالة غير من ... / جهاد عقل
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (455) / نورالدين علاك الاسفي
- التنجيم ما هو إلا خرافة / زيد نائل العدوان
- قِراءة.. / مكارم المختار
- شمبانيا / نضال مشكور


المزيد..... - مجلس الأمن يخفق في تمرير مشروعي قرارين أمريكي وروسي بشأن إقل ...
- لافروف: خطوات واشنطن بعد انتخابات الكونغرس ستحدد مسار العلاق ...
- الديوان الملكي المغربي: عدم تمديد مجلس الأمن مهمة بعثة المين ...
- الأمين العام العاشر للأمم المتحدة.. آلية اختياره وهل تتولى ا ...
- أصغر فارق نقاط في التاريخ.. -فرانس فوتبول- تكشف كيف انتزع كي ...
- لافروف باجتماع G20.. رسائل روسية للغرب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - من بحر عكا.. الى بحر أثينا ؟ / سيمون خوري - أرشيف التعليقات - عزيزي الأستاذ سيمون - ليندا كبرييل