أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - د. برهان غليون في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أزمة المجتمعات العربية والموقف من الحداثة والديمقراطية والاسلام / برهان غليون - أرشيف التعليقات - رد الى: غسان المفلح - برهان غليون










رد الى: غسان المفلح - برهان غليون

- رد الى: غسان المفلح
العدد: 171137
برهان غليون 2010 / 10 / 10 - 09:06
التحكم: الحوار المتمدن

اختلاف أوضاع الدول النامية وأنظمتها الاقتصادية لا يمنعنا من الحديث عن سمات مشتركة عامة، وإلا لم يعد لمفهوم الشمال والجنوب معنا. والأمر نفسه ينطبق على البلاد العربية، هي بلاد متعددة في نمط إدارتها وسياساتها واقتصادها وثقافة أقطارها، لكن تجمعها بعض الصفات التي تسمح بالحديث عنها ككتلة، بالإضافة إلى أن فرض الحديث عنها ككتلة هو اختيار سياسي يهدف إلى الحفاظ على أفق التقريب بينها أو توحيدها أو تحويلها إلى كتلة واحدة مندمجة، تشمل جميع البلدان أو أكثرها.
على أن مثل هذا الجمع الذي لا بد منه على صعيد تحليل التحولات الجيوسياسية والجيوثقافية الكبرى، والبحث عن القواسم المشتركة في السياسات الداخلية، لا سد مسد التحليل القطري ولا يغني عنها عندما يتعلق الأمر بفهم التطور الخاص بكل قطر. ولذلك عندما نتحدث عن سمات عامة للبلاد العربية، لا ينبغي ان يفهم منها أن هذه السمات تشمل بالتأكيد جميع الأقطار، ولا أنها موجودة بالدرجة نفسها، ولا يصلح أن ننتقل منها مباشرة إلى الأوضاع القطرية الخاصة. عندما نتحدث عن العرب في العموم، لا ينبغي أن نخلط حديثنا بالحديث عن قطر خاص، وإلا لم يعد لهذا الحديث أي صدقية. عند الحديث عن القطر الخاص، ينبغي تخصيص المسائل والقضايا، لا تعميمها. وعندما نتحدث عن العالم العربي عموما، لا بد من التركيز على السمات العامة وتجاهل الخاص.عندئد يكون التحليل الشامل للعالم العربي مدخلا إلى التحليل القطري. فالتحولات العامة تلقي أضواءا على التحولات الخاصة، لكنها لا تسد مسدها. إلا انها ضرورية طالما أنه كانت هناك ديناميات عامة تشمل المنطقة المدروسة، ويؤثر تجاهلها سلبا على تحليل الحالات القطرية. في المشرق العربي مثلا، وللأسف عندما نتحدث عن العالم العربي فنحن نتوجه بالنظر أساسا إلى هذه المنطقة الأكثر تأزما، ليس من الممكن فهم مصير الشعوب والأقطار الخاص بمعزل عن التحولات والديناميكيات العامة التي تحركها. لكن فصل المشرق عن المغرب أيضا يفقد التحليل العام بعض أبعاده، لأن المنطقتين مشمولتين أيضا بدينامكيات مشتركة.وكذلك بالنسبة لفصل الخليج عن المشرق الغربي. فالخليج بالتأكيد حالة خاصة، لكنها لا تفهم هي نفسها كحالة خاصة، ولا سياساتها وطبيعة أنظمتها واقتصادها، من دون علاقتها الجيوسياسية والسياسية والثقافيةوالدينية ببقية بلدان المشرق والمغرب أيضا.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
د. برهان غليون في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أزمة المجتمعات العربية والموقف من الحداثة والديمقراطية والاسلام / برهان غليون




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - آنية الجسد / أنجيلا درويش يوسف
- نسى حجمه القندس / شيرزاد همزاني
- ركض على ركح المجاز / عبد العاطي جميل
- سكة حديدية حتى السماء: خريطة ممزقة / دلور ميقري
- الأزمة في الاتحاد العام التونسي للشغل: انهيار بيروقراطي أم ل ... / رياض الشرايطي
- امريكا و إيران والسيناريوهات والتوقعات / عبد الخالق الفلاح


المزيد..... - البحرين.. هيفاء حسين تشارك لحظات مؤثرة لتخرج ابنها من الكلية ...
- هذا ما دار بين لاعبي الهلال ومدربي المنتخب السعودي قبل موندي ...
- ترامب يكشف ما قاله لنتنياهو بشأن إيران في اجتماع دام 3 ساعات ...
- إعصار مدمر يجتاح مدغشقر ويخلّف قتلى ودمارًا واسعًا
- إقبال متجدد على حرفة الكاتانا التقليدية في اليابان
- العراق يتسلّم 5046 عنصرًا من -داعش- حتى الآن.. كيف تتوزّع جن ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - د. برهان غليون في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أزمة المجتمعات العربية والموقف من الحداثة والديمقراطية والاسلام / برهان غليون - أرشيف التعليقات - رد الى: غسان المفلح - برهان غليون