أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - هل مصر وهابية أم فرعونية ؟ / شامل عبد العزيز - أرشيف التعليقات - بدونها معركتنا خاسرة - تي خوري










بدونها معركتنا خاسرة - تي خوري

- بدونها معركتنا خاسرة
العدد: 170964
تي خوري 2010 / 10 / 9 - 17:44
التحكم: الحوار المتمدن

اشكر العزيز شامل والمعلقين قبلي على جهودهم وغيرتهم على ام الدنيا
نعم يا سيدي اصبحت مصر محمد علي باشا والنحاس , غانية رخيصة , يمتطيها اي بدوي ببترودولاره القذر الذي لم يكسبه من تعبه؟؟؟ وللاسف تحول قادتها والكثير من مثقفيها وعباقرتها الى دياييث يتاجرون بشرفها, والثمن زهيد ؟؟
انا احلم باليوم التي تعود ام الدنيا لنا جميعا, لان بدونها معركتنا خاسرة خاسرة خاسرة؟؟

واللبيب من الاشارة يفهم

تحياتي للجميع


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
هل مصر وهابية أم فرعونية ؟ / شامل عبد العزيز




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - عبليّن / زهير دعيم
- على مائدة الكلمة لماذا غسل يسوع أقدام تلاميذه؟ العظمة التي ا ... / رانية مرجية
- لماذا لم يكشف البرلمان عمليات الفساد / علي قاسم الكعبي
- لقاء مكي... آخر الأصوات التي لم تغادر العراق. / حامد الضبياني
- المجتمع الاستخباري الإيراني: البنية المؤسسية وتوزيع الأدوار / احمد حبيب السماوي
- هل كان النعش فارغاً أم ممتلئاً؟- / فارس حامد عبد الكريم


المزيد..... - شاهد.. دفن ضحايا مجهولي الهوية بعد زلزال فنزويلا المدمر
- قاد مباراة تاريخية لـ-الأسود-.. تعرف على حكم مباراة المغرب و ...
- فيديو متداول لـ-رد فعل رئيس الفيفا بعد هدف مصر في الأرجنتين- ...
- هكذا تفاعل دروغبا مع تصريح مصطفى زيكو عن حكم مباراة مصر والأ ...
- ترامب يهدد بتوجيه ضربات ضد إيران مجددًا.. ماذا قال؟
- طهران وواشنطن تتبادلان الضربات.. ومحادثات مرتقبة بين إسرائيل ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - هل مصر وهابية أم فرعونية ؟ / شامل عبد العزيز - أرشيف التعليقات - بدونها معركتنا خاسرة - تي خوري