أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الحزب الشيوعي العراقي ليس مُلكاً لأحد / سمير طبلة - أرشيف التعليقات - خاتمة اختطاف الحزب الشيوعي أم المتاجرة باسمه - مقدام صابر










خاتمة اختطاف الحزب الشيوعي أم المتاجرة باسمه - مقدام صابر

- خاتمة اختطاف الحزب الشيوعي أم المتاجرة باسمه
العدد: 170708
مقدام صابر 2010 / 10 / 8 - 23:00
التحكم: الحوار المتمدن

التي أعلنت خط آب 1964 القاضي بحل الحزب ودمجه في حزب عارف الرجعي، ومن ثم تحالفها الذيلي مع حكم البعث الفاشي في 1973 ، وصولاً إلى هروبها عام 1979 إلى خارج الوطن، بتسهيل من المشنوق صدام حسين شخصياً.

إن ربع قرن من تواجد هذه القيادة الانتهازية في المنفى، أدى إلى تصفية بعضها البعض الآخر ، وشق الحزب الشيوعي العراقي على أساس قومي لضرب أمميته، وخروج الآلاف من الأعضاء تطبيقاً لمقولة زعيم الزمرة الانتهازية عزيز محمد (سنعود إلى العراق بـ 5 % من أعضاء الحزب)، أي أولئك المنتفعون من حاشية هذه الزمرة،
إن عملية التدمير الداخلي المنظمة للحزب، جوبهت بانتفاضة القاعدة الحزبية والكادر الثوري، هذه المواجهة التي لم تمكن جماعة حميد مجيد من اختطاف الحزب الشيوعي العراقي، بل سطت على اسمه فقط، للسمسرة به في سوق النخاسة، السوق المملوك من قبل عتاة الطغمة الصناعية العسكرية الأمريكية ، ولم يتعدَّ دور هذه الزمرة سوى أن تكون رقماً في المعادلة الطائفية العنصرية التي فبركها المحتل، مستغلاً اسم الحزب الشيوعي العراقي استغلالاً بشعاً، بالضد من هويته الوطنية العريقة، وأمميته الساطعة.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الحزب الشيوعي العراقي ليس مُلكاً لأحد / سمير طبلة




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الحرب، وما أدراك / حكمت الحاج
- قادة بلا مسافة: فخر غزة الذي أربك الاحتلال! / محمود كلّم
- توفيق الطيراوي: أيقونة الشجاعة والوفاء في التاريخ الفلسطيني / سامي ابراهيم فودة
- قصة لوحة تيموكليا ورمز الكبرياء النسوي في فن إليزابيت سيراني / أوزجان يشار
- الملك الضليل / فتحي مهذب
- «توسلتُ إلى رفاقي: لكي يطلقوا النار علي!» / ميشيل الرائي


المزيد..... - إليك مواعيد مباريات مصر والمغرب والجزائر في ربع نهائي كأس إف ...
- التجربة القصصية لكامل فرعون في اتحاد الأدباء
- -جمعية التشكيليين العراقيين- تفتح ملف التحولات الجمالية في ا ...
- توقف شبه كامل للتبادل التجاري مع الأردن عبر طريبيل يثير مخاو ...
- خلية تواصل بين إسرائيل وسوريا لاحتواء التصعيد وبإشراف أمريكي ...
- روشتة سهلة التنفيذ لكبار السن لحماية صحتهم فى الطقس البارد ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الحزب الشيوعي العراقي ليس مُلكاً لأحد / سمير طبلة - أرشيف التعليقات - خاتمة اختطاف الحزب الشيوعي أم المتاجرة باسمه - مقدام صابر