أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - د. برهان غليون في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أزمة المجتمعات العربية والموقف من الحداثة والديمقراطية والاسلام / برهان غليون - أرشيف التعليقات - رد الى: أحمد الشيخلي - برهان غليون










رد الى: أحمد الشيخلي - برهان غليون

- رد الى: أحمد الشيخلي
العدد: 170101
برهان غليون 2010 / 10 / 6 - 14:39
التحكم: الحوار المتمدن

ليست العلمانية هي القضية المركزية في الأزمة التي تعيشها المجتمعات العربية، وهي ليست مطلوبة ولا سليمة ولا منتجة، بل مسيئة ومدمرة، إذا كانت تعني نزع العاطفة الدينية من أفئدة الناس ومحاربة الاسلام وتجفيف ينابيع الايمان. العلمانية ذات قيمة مدنية عالية إذا فهمت فقط على أنها صيغة إجرائية لضمان التعددية السياسية والحريات الفكرية والاعتقادية، بما في ذلك الحريات الدينية، واحترام اختيارات الأفراد الشخصية حسب ما يمليه عليهم ضميرهم ومبادؤهم. ومن الواضح أن تأمين هذه الحاجات التي هي منافع عمومية، لا يستقيم مع تدخل السلطة الدينية، مهما كان نموذجها ونمطها، في شؤون السلطة العمومية، واستخدامها هذه السلطة، أي أدوات الدولة ومؤسساتها وأجهزتها، من أجل فرض عقبدة ضد عقيدة أخرى أو حتى من أجل الايحاء للسلطة بسياسات تخدم أهدافها هي كسلطة دينية. وأنا من الذين يقولون أيضا أن مثل هذه الاحتياطات القانونية والدستورية والسياسية ضد خلط السلطة العقائدية والدينية بالسلطة السياسية ليس مفيدا للسياسة فحسب، ولكنه مفيد للدين أيضا. فهو في السياسة يحرم أصحاب السلطة من التمسح بالدين لتأمين شرعية سهلة لحكمهم بدل الاجتهاد في تحسين شروط حياة السكان وتحقيق إنجازات مادية جدية، وفي الدين يقلل من احتمال أن يستخدم رجال الدين نفوذهم في السلطة السياسبة من أجل مصادرة الدين وتأويل نصوصه ومعانيه بما يمكنهم من إخضاع المؤمنين لأجندة سيطرتهم الخاصة والاحتفاظ بسلطة معنوية ومادية دائمة ومطلقة في تسيير شؤون الدين لا يكون عليهم فيها رقيب من المؤمنين ولا حسيب. وهذا ما حصل في فترات سابقة ولا يزال يحصل على يد بعض رجال الدين الذين تعاملوا مع السلطات ودلسوا لها وأبعدوا إلى الخلف، وأحيانا اضطهدوا القسم الأكبر من رجال الدين الأتقياء والنبلاء.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
د. برهان غليون في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أزمة المجتمعات العربية والموقف من الحداثة والديمقراطية والاسلام / برهان غليون




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - اللغة العربية بين هوية الماضي وتحديات الحاضر / عصام البرّام
- هل يوجد مفهوم للسحر؟ / عزالدين محمد ابوبكر
- رهانات فلول المليشيات والأسد سقطت: التحولات الدولية تنحاز إل ... / أحمد سليمان
- الشقاوات و أزمة الهوية الاجتماعية / حسين علي محمود
- أدرب كلماتي على الرقص / علوان حسين
- كيف تشرك المتلقي في عملك الفني؟ / ابراهيم مصطفى شلبى


المزيد..... - تحت سطوة -المستوطنين الجدد-.. كيف يواجه الفلسطينيون مخططات ا ...
- -الغضب الملحمي- و -أظافر القدم-.. أسماء حروب أمريكا بين السخ ...
- -هدوء ما قبل العاصفة-.. هل قرر ترمب أخيرا استئناف الحرب على ...
- بعد استقالة سيلينا.. رئيس لاتفيا يكلف نائبا من المعارضة بتشك ...
- فورين أفيرز: رغم كل الهجمات والحروب، لا تزال الجمهورية الإس ...
- شاب من أصل مغربي ينصب نفسه ملكاً في سويسرا ويسيطر على عشرات ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - د. برهان غليون في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أزمة المجتمعات العربية والموقف من الحداثة والديمقراطية والاسلام / برهان غليون - أرشيف التعليقات - رد الى: أحمد الشيخلي - برهان غليون