أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لماذا تسحق المرأة / سامي ابراهيم - أرشيف التعليقات - الآنسة الموقرة رويدة - سامي ابراهيم










الآنسة الموقرة رويدة - سامي ابراهيم

- الآنسة الموقرة رويدة
العدد: 170045
سامي ابراهيم 2010 / 10 / 6 - 10:56
التحكم: الحوار المتمدن

تحية لك ايتها الفاضلة، لقد ابهرتني ثقافتك وسباكة تعابيرك وتسلسل افكارك ودقة تشخيصك. نعم فكل ما قلتيه صحيح، فضعف المرأة جسديا كان سببا رئيسيا في تسلط الرجل عليها وقهرها وسحق شخصيتها، لكنني اغفلته في المقال لانني لم اشأ ان اشتت القارئ عن فكرة المقال التي بنيت عليها نصي الا وهي ان المرأة شئنا ام ابينا هي الاهنا والرجل يشعر اتجاهها بالنقص والاحباط فسحقها. اسعدتني بمداخلتك .دمت بخير ايتها الفاضلة

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لماذا تسحق المرأة / سامي ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - من هو المثقف.. ومن هو السياسي / شكري شيخاني
- فرنسا : من دواعي الغضب – الحلقة الخامسة / الطاهر المعز
- سناء عبد السادة عثمان.. امرأة واجهت المشنقة بشجاعة، وغابت جث ... / نبيل عبد الأمير الربيعي
- إبراهيم شلبي وما بعد الإدراك: من تفعيل الحواس إلى مساءلة الإ ... / ابراهيم مصطفى شلبى
- رماد الحياة شعر عزالدين مبارك / عزالدين مبارك
- قراءة نقدية للروايةالقصيرة جدا (مسمار ميسيو مسمار ميسيو) / فوزية بن حورية


المزيد..... - بيوت بيروت وشرفاتها مرسومة على فساتين.. مصمم يستحضر ذاكرة مد ...
- -حبيبي-.. ماذا قصد عبد الرحمن السيد عندما خاطب جي دي فانس؟
- بعد 150 عامًا من الغموض.. هل حُسمت هوية هذا الهيكل العظمي أخ ...
- مقتدى الصدر يستشهد بحب مكة والمدينة لإقامة النبي محمد فيهما ...
- نظام كييف يدير 50–70 سجنا للتعذيب في أنحاء أوكرانيا
- موريتانيا تعتمد الطائرات المسيرة لأول مرة في خطة أمنية لتأمي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لماذا تسحق المرأة / سامي ابراهيم - أرشيف التعليقات - الآنسة الموقرة رويدة - سامي ابراهيم