أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حكومة بابل تحرم الغناء والموسيقى / محمد علي محيي الدين - أرشيف التعليقات - متى ؟ - حامد حمودي عباس










متى ؟ - حامد حمودي عباس

- متى ؟
العدد: 169843
حامد حمودي عباس 2010 / 10 / 5 - 19:41
التحكم: الحوار المتمدن

في زمن ما ، وحين كان العراق ، لا زالت فيه جزء من روح ، وقف أحد النجفيين ممن كانوا يزاحمون اهل مدينتي الشاميه ، على نادي المدينه ، وهو يتذمر من شدة الزحام ، ذاكرا بان الطريق بين المدينتين ، يتسبب لهم بالمخاطر الكثيره .. فاجابه احد الضرفاء قائلا .. اعطونا مرقد الامام علي ونعطيكم النادي ... ماذا حل بالعراقيين ياترى ؟ .. ماذا جرى لهذا الشعب الميال للطرفة وحب الحياة ؟ .. لقد كنا نستمع الى ضرفاء المدينة يلقون بنكاتهم حتى في مواكب تشييع الجنائز ، واذا بنا الان نعيش تحت بقايا تورا بورا الخائبه .. ترى متى سيحل الخلاص ؟

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حكومة بابل تحرم الغناء والموسيقى / محمد علي محيي الدين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - هُويّة الأزمة / عائد زقوت
- الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: الشاعر الجزائري رمضان ب ... / عطا درغام
- الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: الشاعر الجزائري رضا بوق ... / عطا درغام
- إنهيار اليسار أمام لحى التطرف الإسلامي السياسي / علي سيريني
- رسائل الى حنان في الزمن الصعب (28) / حسين علي الحمداني
- فضفضة 2 / شيرزاد همزاني


المزيد..... - انقلبت رأسًا على عقب.. نجاة طيار بعد تحطم طائرته في المحيط
- ليلة رقص تنتهي بإطلاق نار وسقوط ضحايا في سويسرا
- قراءة في قصيدة -اللاجئون- للشاعر أنور الخطيب
- أثر منع دخول الهواتف الذكية على الحياة في قطاع غزة
- من دبلوماسية البيانات إلى الفعل الدبلوماسي... الأونروا ليست ...
- جامعة القدس تنظم حفل الرداء الأبيض لطلبة الطب إيذانًا بانتقا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حكومة بابل تحرم الغناء والموسيقى / محمد علي محيي الدين - أرشيف التعليقات - متى ؟ - حامد حمودي عباس