أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - د.محمد على مقلد في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: الدولة والعلمانية واليسار / محمد على مقلد - أرشيف التعليقات - حلول ذات كلفة عالية - محمد على مقلد










حلول ذات كلفة عالية - محمد على مقلد

- حلول ذات كلفة عالية
العدد: 168760
محمد على مقلد 2010 / 10 / 2 - 11:46
التحكم: الكاتب-ة

عندما نالت أوطاننا استقلالها نشأت فيها أنظمة هجينة( باستثناء الخليج) ، لا هي أنظمة ديمقراطية ولا هي وراثية ، وتولى السلطة فيها قوى متحدرة من الأنظمة القديمة ، إذا تحول بعض الملوك والأمراء والإقطاعيين إلى مسؤولين في أعلى هرم السلطة . مع ذلك تميزت هذه الأنظمة بوجود خميرة ديمقراطية فيها ( انتخابات، سلطة ومعارضة ، دساتير ) ، لكن سرعان ما تبدلت أحوال الأنظمة عندما استولى ضباط من الجيش على السلطة وألغيت الدساتير عمليا ، وسادت الأحكام العرفية التي ما زالت سارية ، في صورة من الصور ، في بعض البلدان مثل مصر وسوريا. بلدان وحيدان في العالم العربي عرفا صيغة ملتبسة من الديمقراطية هما لبنان وتونس.في لبنان قامت الديمقراطية كتوازن بين الطوائف لا كركيزة للعلاقة بين المواطن والدولة، وفي تونس قامت ديمقراطية لا على أساس تداول السلطة ( جمهورية يحكمها ملك ؟)
على كل حال هذا التوصيف كاريكاتوري أكثر مما هو حقيقي . لكن المهم في الأمر أن الانتقال إلى نظام الدولة الحديثة تعثر في كل مكان من الأمة العربية ، وبدا أن التغيير ، بما هو حاجة موضوعية تتطلبها عملية الاندماج في حضارة العصر ،أم عسير ، وحيث هو ممكن عن طريق الديمقراطية ، كما هي الحال في لبنان ، استعصى التغيير لأن فاقد الشيء لا يعطيه: الذين عليهم أن يطوروا النظام اللبناني ، أي ممثلو الشعب المنتخبون ، عاجزون عن إجراء التغيير ، لأن من شأن التغيير إذا ما حصل ، أن يطيح بمواقعهم في السلطة . لذلك بدت الحرب الأهلية ( ذات الأسباب المعقدة طبعا) هي السبيل الوحيد للتغيير ، وهي ككل حرب أهلية لا يمكن أن تنتهي بغير تدخل خارجي ، ويصرف النظر عن التغيير. في تونس حصل انقلاب سلمي على يد عسكري وانتقل الحكم الملكي عن غير طريق الوراثة ...وهكذا صار يحق لنا أن ندخل الموسوعة العالمية : القذافي عميد الحكام العرب (1969) مبارك 30عاما ، ومن يدري ، هو أو وريثه، سلالة الأسد لأكثر من 35 عاما ، ناهيك بالملوك والأمراء والسلاطين ، الخ .
استعصاء التغيير هو الذي جعلني أستنتج فرضيتي ، وهي أن العالم العربي أمام خيارين ، إما الديمقراطية إما الحروب الأهلية . كفانا الله شر الحروب الأهلية ، لأنها كبيرة الكلفة ، غير أن الاستبداد لا يقل كلفة عن الحروب الأهلية . وليس بينهما أهون الشرين، وإذا توفر ما يشبه أهون الشرين فهو التدخل الخارجي لفرض التغيير . هذه حالة العراق . من سوء حظنا أن خياراتنا محدودة وكلها باهظة الثمن.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
د.محمد على مقلد في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: الدولة والعلمانية واليسار / محمد على مقلد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الصّائمة الصّغيرة / زهير دعيم
- هدير السلطان. / ابو يوسف الغريب
- حوارٌ مع الدَّهرِ الغريب / محمد خالد الجبوري
- رتاج الروح / اسطيفان هرمز
- من أسباب تراجع العرب / ابراهيم ابراش
- المادة 51 مكرر من قانون الانتخابات.. هل المغاربة ذاهبون إلى ... / أحمد رباص


المزيد..... - لقطات متداولة لـ-مقاتلة الجيل الجديد F-47-.. ما حقيقتها؟
- محمد بن زايد وأردوغان يبحثان علاقات التعاون خلال اتصال هاتفي ...
- تحرك برلماني بعد إلغاء فعالية -الناصرية تقرأ- واعتقال منظمها ...
- نتنياهو يكشف شروطه لأي اتفاق نووي أمريكي-إيراني
- دراسة: المواد الكيميائية فى وصلات الشعر ترفع خطر الإصابة بال ...
- مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي يقرّ إجراءات مثيرة للجدل لتشد ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - د.محمد على مقلد في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: الدولة والعلمانية واليسار / محمد على مقلد - أرشيف التعليقات - حلول ذات كلفة عالية - محمد على مقلد