أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - محمد أركون.. منقذا من الضلال! / ياسين الحاج صالح - أرشيف التعليقات - ها هي العربة توضع قبل الحصان. - رشيد المدغري










ها هي العربة توضع قبل الحصان. - رشيد المدغري

- ها هي العربة توضع قبل الحصان.
العدد: 168492
رشيد المدغري 2010 / 10 / 1 - 13:14
التحكم: الحوار المتمدن

- اين هو الفكر الإسلامي، فلا نخرج من قراءة الكتاب أكثر استنارة مما كنا قبله.- و هذا بالضبط ما كان يحاول دائما ان يشرحه للمفكرين العرب، كان يقول انه يفتح الادبارات في ثقافة منغلقة و يدعوها اولا ان تعي درجة ابتعادها المهول عن ممارسة العلم، و الوعي بانه لا يقترح حلولا لأنه بكل بساطة لا يريد ان يتمعلم علينا بما علمه عن الغرب، لأنه حتى لو اراد ذلك فاللغة العربية لا تسعفه لنقل المفاهيم العلمية و ضخامة المنتوج المفاهيمي الغربي، الاخ كاتب المقال، تريد استنارة اكثر، لانك اعتقدت ان اركون يدعي انه يحمل المصباح، فهو يريد ان يقول لك انك في ظلمة حالكة و قد حان الوقت للبحث عن المصابيح. اركون اراد ايضا ان يساعدنا ان نتخلص من هذه المقولة التي تعجبت كيف لمثقف مثلك ان يستهلكها و هي الحذر من مفاهيم الغرب، و الحذر من الاستلاب به، اذا لم تفهم بان اركون لا ينهل من هذه السوق الايديولوجية، و ان فكره مترفع عن ثقافة الاستهلاك هته ، فانك فعلا لم تفهم اركون، ثم انك تحدرنا من ان نسقط في تقديس فكره و نحن لا زلنا لم نتناوله بعد و لم نستهلكه بعد حتى نبدأ في التحدير من تقديسه، البناء قبل الهدم لا العكس.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
محمد أركون.. منقذا من الضلال! / ياسين الحاج صالح




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أصياف / حكمت الحاج
- أنا .. طفل أغمي عليه / روني علي
- في ضيافة المدافع .. الجيش الشعبي العراقي في مقابل الباسيج ال ... / جعفر المظفر
- كوميونة مونستر أو -أورشليم الجديدة- (1534- 1535) / شريف الصيفي
- حكايات جحا / رولا حسينات
- فلسفة التعليم في تونس : من التلميذ المتعلم إلى الإنسان القاد ... / رضا لاغة


المزيد..... - طائرة صغيرة تهبط اضطراريًا في المحيط بأمريكا.. وقائدتها تنجو ...
- لحظة -مؤثرة- في الدوري البرازيلي.. طفلة تبكي بحرارة وتعانق ن ...
- بيان مشترك بين الأردن والصين.. ماذا قال عن الحل الشامل لأزمة ...
- الرئيس اللبناني: لبنان يواجه تحديات جسيمة بين اعتداءات إسرائ ...
- دميترييف: ميرتس مستشار أوكرانيا
- نائب يطالب رئيس الوزراء بكشف النموذج الاقتصادي لبيع النفط


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - محمد أركون.. منقذا من الضلال! / ياسين الحاج صالح - أرشيف التعليقات - ها هي العربة توضع قبل الحصان. - رشيد المدغري