أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دعوة لأقباط مصر .. فلتكونوا قوة انتخابية ضاغطة ولننقذ جميعا مصر / عمرو اسماعيل - أرشيف التعليقات - صدقت - مارك حربى










صدقت - مارك حربى

- صدقت
العدد: 168223
مارك حربى 2010 / 9 / 30 - 14:01
التحكم: الحوار المتمدن

الأستاذ عمرو اسماعيل،
بعد التحية

لقد صدقت فالدولة المدنية هى السبيل الوحيد للعيش الأمن فى المجتمع المصرى ولكن دعنى أُخبرك أنه أعلنت بعض الصحف المصرية أنه فى خلال ندوة تمت بمهد الأهرام للدراسات الأستراتيجية طُرحت دراسة مفادها أن عدد الأقباط المسيحين الذين يذهبون للأدلاء بأصواتهم فى الأنتخابات قد وصل الى 5 ملايين قبطى ولكن فى ذات الدراسة جاء أن الأحزاب المصرية ترفض ترشيح أعضاءها من الأقباط المسيحين فى الأنتخابات مما يدفعهم الى الترشح كمستقليين


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
دعوة لأقباط مصر .. فلتكونوا قوة انتخابية ضاغطة ولننقذ جميعا مصر / عمرو اسماعيل




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - بيت جن مقر وممر / رشيد عبد الرحمن النجاب
- وقفة مع مصنع السحاب / فاتن نور
- الحرب الامريكية على ايران و انحطاط العلاقة مع اوربا حتى الحض ... / محمد بودواهي
- مبدعون في المهجر… مسبك الآلوسي، حين يتحوّل البرونز إلى ذاكرة ... / محمد الكحط
- تهويد القدس وجرائم الاحتلال / سري القدوة
- نحن امريكا ولكن خلسةً / حسام عبد الحسين


المزيد..... - خرق جديد للتهدئة: شهيدان واعتداءات واسعة تستهدف النازحين وال ...
- لبنان يُجري أول اتصال مباشر مع إسرائيل برعاية أمريكية
- شاهد.. حطام مقاتلتين إيرانيتين أسقطهما سلاح الجو القطري
- ألغام -تائهة- تعرقل الحركة في مضيق هرمز.. وإيران -عاجزة-
- الحشد الشعبي يعلن عدد قتلاه في حرب إيران
- فيديو.. هبوط رواد -أرتيميس 2- في مياه المحيط الهادئ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دعوة لأقباط مصر .. فلتكونوا قوة انتخابية ضاغطة ولننقذ جميعا مصر / عمرو اسماعيل - أرشيف التعليقات - صدقت - مارك حربى