أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - د.محمد على مقلد في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: الدولة والعلمانية واليسار / محمد على مقلد - أرشيف التعليقات - فعلا ، الرحمة على غرامشي - محمد على مقلد










فعلا ، الرحمة على غرامشي - محمد على مقلد

- فعلا ، الرحمة على غرامشي
العدد: 167905
محمد على مقلد 2010 / 9 / 29 - 13:55
التحكم: الكاتب-ة

لا أنا أطمح ولا أهل الحوار المتمدن يرغبون بتحويل هذه الصفحة وهذا الحوار المفتوح إلى مناكفات سياسية وعرض عضلات والبحث عن الأفكار التي تفضح -العدو- وتكشف عن مثالبه ونقاط ضعفه. أقول ذلك راجيا منك ومن سواك ممن يريدون أن يتداخلوا أن يحافظوا على آداب التخاطب. إننا في هذا الحوار ، وفي كل حوار ، نبحث عن الحقيقة ، وصحة الرأي لا تتأكد إلا باحتكاك الفكرة بالفكرة ( أي بالنقاش والحوار) أو باحتكاكها بالحياة ( البراكسيس الماركسي). وبناء عليه لا يجوز أن نتخاطب كمختلفين بهذا الأسلوب الهجائي الهجومي الذي يفرغ الحوار من مضمونه الديمقراطي لأنه يلغي الرأي الآخر سلفا قبل البدء في الحوار ،فماذا تكون الحاجة إلى الحوار بعد ذلك؟؟؟؟
قلت هذه المقدمة ، مع أنني الوحيد الذي كتبت نقدا لحركة اليسار الديمقراطي ونشرته في كتيب ، وتفضلت الحوار المتمدن بنشره على صفحتها( بإمكانك الاطلاع عليه في موقعي الفرعي على صفحة الحوار وهو بعنوان: اليسار بين الأنقاض والإنقاذ). وإذا كانت اليسارية تقاس بالتحالفات ، على ما يفهم من سؤالك ، فأنا لست أعرف من هو أبقى لليسار وأكثر جدوى ،جعجع أم بن لادن ( باعتبار أن بن لادن عدو للإمبريالية وعدو العدو صديق ) ، ولست أعرف من كانت مقتلته أكبر من مقتلة سواه( ستالين صفى كل أعضاء المؤتمر في الثلاثينيات)
علينا أن نهدأ قليلا لنناقش كيف يمكن لنا أن نعيد بناء اليسار ، لا من موقع التجريح بالآخرين بل من موقع الحرص على نقد تجارب اليسار كلها من غير تعصب ولا انحياز
أول ما ينبغي إعادة النظر فيه هو التحرر ؟ التحرر ممن ومن ماذا؟ نحن بددنا ثلاثة أجيال على النضال من أجل التحرر ولم ننتبه إلى أن الأغلال الثقيلة التي كبلتنا ليست كلها أمبريالية وصهيونية ( ماعلاقة الصهيونية بالتخلف السوداني والصومالي؟) بل هي قبل ذلك غل الاستبداد والجهل ومعاندة التاريخ ، ولم ننل من كل ذلك إلا خروجا ذليلا من التاريخ. آن لنا أن نرى الجسر في عيوننا قبل أن نرى القشة في عيون الآخرين. الامبريالية مكرت وشوهت الحقائق حين اتهمت العراق بأسلحة الدمار الشامل ، غير أن الاستبداد والقهر والإرهاب والقتل والقتل الجماعي مما مارسه صدام حسين هي من أكثر أسلحة الدمار الشامل فتكا: قل لي ، أية قنبلة ذرية كان يمكن أن تقتل من شعب العراق ما قتلته سياسة صدام التي استدرجت الاحتلال ؟؟؟


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
د.محمد على مقلد في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: الدولة والعلمانية واليسار / محمد على مقلد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - دعوة إلى السفر – شارل بودلير / جمال الدين العمارتي
- أسرار نهضة الشعوب / عبد الرحمان النوضة
- بين نداء تشكيل جبهة شعبية وواقع العقبات هناك ثقة وطيدة بالان ... / تيسير عبدالجبار الآلوسي
- القسم الثالث _ الزمن في اللغة العربية بالمقارنة مع الإنكليزي ... / حسين عجيب
- الحرب على إيران وصراع الطاقة العالمي / نبهان خريشه
- من كسر الخطوط الحمراء إلى اختبار سقف الحرب: ديمونة كنقطة تحو ... / هاني الروسان


المزيد..... - مصور عراقي يستكشف المعالم التاريخية المطبوعة على العملة العر ...
- يسرائيل هيوم: توقعات بشن هجوم على أهداف اقتصادية وصناعات الع ...
- اتفاق تركي سعودي يفتح الطريق البري أمام صادرات أنقرة للخليج ...
- هكذا رد بوكيتينو على شائعات تربطه بتدريب ريال مدريد
- “سينجل حريمي ممنوع” الحملة مستمرة، والتقاضي الاستراتيجي معرك ...
- فيديو متداول لـ-كمين حزب الله لقوات إسرائيلية في جنوب لبنان- ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - د.محمد على مقلد في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: الدولة والعلمانية واليسار / محمد على مقلد - أرشيف التعليقات - فعلا ، الرحمة على غرامشي - محمد على مقلد