أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كيف السبيل لإرضاء شركاء الدم ؟ / حامد حمودي عباس - أرشيف التعليقات - الاخ حامد كأنك تقرأ في كتابي - محمد حسين يونس










الاخ حامد كأنك تقرأ في كتابي - محمد حسين يونس

- الاخ حامد كأنك تقرأ في كتابي
العدد: 167666
محمد حسين يونس 2010 / 9 / 28 - 16:34
التحكم: الحوار المتمدن

لقد شربنا جميعا من نفس الكأس ..ديكتاتور أحمق يدمر كل ما بناه الشعب ، في لحظة تخيل انه قادر علي ما فشل فيه استاذه هتلر، أثناء الغزو الامريكي كنت متحمسا للتخلص من صدام وعصابته ، و بعد الحرب داعبني أمل ان نشهد أول ديموقراطية في المنطقة ، الا ان الاحقاد القبلية والعشائرية وعملاء الوهابية كان لهم هدف آخر سيؤخر الميلاد ، فقط سيؤخره ، ولكننا سنشهد اول ديمقراطية على أرضكم. تحياتى

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
كيف السبيل لإرضاء شركاء الدم ؟ / حامد حمودي عباس




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - إيران و-اتفاق مكة-: صراع أم احتواء؟ / علي الجلولي
- آيزنكوت ونتنياهو: لا فرق بين الشيطان وابليس الاّ بالاسم / محمد حمد
- الإرهاب، وإجراءات عاجلة للقضاء عليه / عمر شاهين
- أحد قاتم- لأليس زينيتير: رواية لم تفِ بما وعدت به / وليد الأسطل
- القائمة العربية المشتركة / خليل قانصوه
- الدولة الديمقراطية غير ممكنة بدون دولة كردستان. / بير رستم


المزيد..... - لقاء في تركيا بين محمد صلاح ورئيس اتحاد الكرة المصري.. ماذا ...
- طهران: الرسائل المنقولة إلينا عبر وسطاء تدل على إقرار العدو ...
- ترامب يعلن استعداده لإصدار عفو عن إيلون ماسك عند الضرورة
- أبو ريدة ومحمد صلاح يلتقيان في تركيا.. والاتحاد المصري يكشف ...
- خبير روسي يقترح حلّا للتخلص من النفايات الفضائية
- بريطانيا تحذر من اختراق القراصنة لثلاجات متاجرها الكبرى وجعل ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كيف السبيل لإرضاء شركاء الدم ؟ / حامد حمودي عباس - أرشيف التعليقات - الاخ حامد كأنك تقرأ في كتابي - محمد حسين يونس