أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - على هامش دعوة أساتذة علم النفس لحل النزاع السياسي العراقي !!!! / عامر صالح - أرشيف التعليقات - شكرا للسيد عامر صالح - محمود الفرج










شكرا للسيد عامر صالح - محمود الفرج

- شكرا للسيد عامر صالح
العدد: 166874
محمود الفرج 2010 / 9 / 25 - 21:07
التحكم: الحوار المتمدن

سياسيين عراقيين بحاجة للعلاج النفسي انهم مرضى بمن سيفوز برئاسة الوزراء ليسرق الشعب لا من اجل ان يقدم ويخلص للشعب
مقاله علمية جدير بالاحترام للمعلومات القيمة والعلمية التي تحتويها والمبادرة الوطنية لرجال اساتذة علم النفس ودراسة الشخصيات الهزيلة التي حسبت على السياسيين وفضح عقولهم وتصرفاتهم وسلوكيتهم ودمويتهم للشعب العراقي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
على هامش دعوة أساتذة علم النفس لحل النزاع السياسي العراقي !!!! / عامر صالح




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أوتو- شمش إله الشمس والعدالة عند السومريين / عضيد جواد الخميسي
- تقديم رواية حجر النرد / بلال سمير الصدّر
- الفصل الثامن2 / عصام حافظ الزند
- زهرة ليمون في جيب قميصي / منذر ابو حلتم
- التحول الداخلي في ألمانيا: صعود أيديولوجيا التسلح والحرب / حازم كويي
- بين مطرقة التراجع الديمقراطي وسندان الانكفاء الجمهوري: العلا ... / سليم سليمان سليم الحشاش


المزيد..... - لغز علمي.. لماذا تعيش الفراشات الاستوائية 25 مرة أطول من غير ...
- زلزال فنزويلا.. طائرة ركاب تهتز والمطار يتشقق ومفقودون تحت ا ...
- نوع جديد من العناكب يصطاد فريسته بطريقة حرفية فريدة
- طائرات حربية روسية وصينية تجري دوريات استراتيجية فوق بحر الي ...
- مانشستر سيتي يتحرك للتعاقد مع المغربي أيوب بوعدي
- وزير الداخلية التركي: 1.434 مليون سوري عادوا إلى بلادهم طوعا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - على هامش دعوة أساتذة علم النفس لحل النزاع السياسي العراقي !!!! / عامر صالح - أرشيف التعليقات - شكرا للسيد عامر صالح - محمود الفرج