أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواجهة عامة مع الكاتبة نوال السعداوي / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى تي خوري - مكارم ابراهيم










الى تي خوري - مكارم ابراهيم

- الى تي خوري
العدد: 166455
مكارم ابراهيم 2010 / 9 / 24 - 14:54
التحكم: الكاتب-ة

اشكرك اخي العزيز على التعليق
ولابد ان ياتي اليوم الذي تستيقظ فيه النساء جميعا في مجتمعاتنا وتحرر نفسها من الاضطهاد لانني ارى ان النساء هم المسؤولات على اضطهادهن وليس الرجال فهي التي تسمح للاخرين باحترامها او اضطهادها
قصة قصيرة في اليمن طفلة عمرها ثماني سنوات زوجوها رجل اكبر منها بكثير واذا بها تهرب منه وتاخذ تكسي لتذهب للمحكمة وتطلب الطلاق
احترامي وتقديري الوافر
مكارم


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مواجهة عامة مع الكاتبة نوال السعداوي / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الماركسي المتديّن/ قصة قصيرة / داود السلمان
- جمهورية الاتهام الأبدي: من نبوخذ نصر إلى نشرة الثامنة. / حامد الضبياني
- المنظمات -غير الحكومية- بين شَرْعيّة المبادئ المُعْلَنَة وشُ ... / الطاهر المعز
- لبنان على مفترق الطرق: بين ضغوط التسوية واستحقاقات السيادة / علي ابوحبله
- الاستعطاف والتزلف في المجال العام: حين تتحول القيم إلى أدوات ... / علي ابوحبله
- هل أنتصرت ايران ؟ / مجدى سامى زكى


المزيد..... - كامالا هاريس ترد على سؤال حول نيتها الترشح لرئاسة أمريكا عام ...
- -أقدم أخطبوط في العالم- ليس أخطبوطًا.. دراسة تكشف حقيقنه
- خطاب ميلانيا ترامب عن إبستين صدم مساعدي البيت الأبيض.. ما ال ...
- نائب رئيس الجمهورية الاسلامية، محمد رضا عارف: إذا تفاوضنا ف ...
- حماس: صمود الجمهورية الإسلامية أفشل مخططات الكيان الصهيوني ل ...
- ارتفاع أسعار الوقود يرفع التضخم في الولايات المتحدة إلى أعلى ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواجهة عامة مع الكاتبة نوال السعداوي / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى تي خوري - مكارم ابراهيم