أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الوظائف الحكومية فى ظل الوساطة والمحاباة / أحمد سوكارنو عبد الحافظ - أرشيف التعليقات - المنوفيه - هنا اسامه










المنوفيه - هنا اسامه

- المنوفيه
العدد: 166200
هنا اسامه 2010 / 9 / 23 - 19:33
التحكم: الحوار المتمدن

اول مره احتاج الى الوسط فى الحكومه لكى يتعين اخى عزيزى القارى ولكن لم اعرف اى احد فى الحكومه حاصل على تقدير جيد ومجموعو اكثر من زمايل لهو ولكنهم معهم اوسطه وورقهم دخل وسير فى التعينات الجديده فى النيابات شفت الظلم من غير وسطه تنداس فى البلدى حسبى الله ونعمه الوكيل فى كل الذى ظلم اخى

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الوظائف الحكومية فى ظل الوساطة والمحاباة / أحمد سوكارنو عبد الحافظ




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - المعادلة الأمريكية المركبة في إدارة التوازن الإقليمي: بين تف ... / مهند المدني
- من المليشيا إلى الدولة: هل يجري إعادة توزيع الأدوار الكردية ... / أحمد سليمان
- الهوية الجبلية لميزوبوتاميا: من الذاكرة التاريخية إلى مشروع ... / مروان فلو
- قواعد التنوير الأربعون | القاعدة الرابعة والثلاثون: تفكيرك ه ... / محمد بركات
- هل حقًا الناشطة ميسون بيرقدار مكلّفة بمراقبة المعارضين في أل ... / أحمد سليمان
- الإخوان المسلمون والتنظيم الخاص.. سيرة العنف الديني: / عمر الشاطر


المزيد..... - لماذا يثير تغيير ترامب طائرته سراً التساؤلات عن صحة مزاعمه ح ...
- -لم أتفاجأ-.. ترامب يكشف كواليس تبديل طائرته سراً في تركيا و ...
- زيلينسكي يعلن تقديم مقترحات لأمريكا لإنهاء الحرب وروسيا تستع ...
- ردا على التجربة الصينية.. 40 دولة تطالب بإخطار مسبق قبل اختب ...
- لخدمة الذكاء الاصطناعي.. ماسك يخطط لإنشاء أكبر مصنع في العال ...
- اليابان تقدم احتجاجا لكوريا الشمالية بعد إطلاق صاروخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الوظائف الحكومية فى ظل الوساطة والمحاباة / أحمد سوكارنو عبد الحافظ - أرشيف التعليقات - المنوفيه - هنا اسامه