أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - إطلاق نظام التعليقات بمناسبة الذكرى السابعة لتأسيس الحوار المتمدن / الحوار المتمدن - أرشيف التعليقات - ليس ببعيد ذلك الضياء - صباح محسن جاسم










ليس ببعيد ذلك الضياء - صباح محسن جاسم

- ليس ببعيد ذلك الضياء
العدد: 166
صباح محسن جاسم 2008 / 12 / 10 - 08:42
التحكم: الحوار المتمدن

إنما نهنئ أنفسنا بالذكرى السابعة لتأسيس مثل هذا الموقع المتقدم والذي يقيّم الإنسان باعتباره المقدس الأول وفوق كل الاعتبارات.
اليسار عموما هو تطهير ومحك للأفكار والرؤى الإنسانية بعيدا عن التعصب والأنانية. وهو أيضا ميزان للموضوعية التثقف منه يساهم في استقرار الرؤى من أي حدب وصوب هذا إذا ما عومل بحيادية وفتح مغاليق دماغية للاغتراف من طيبه المعرفي. حتى للمتعصبين سيجدون فيه واحة لفرز الغث والسمين في ما تقبلوه وتتطبعوا عليه بالفطرة ( المسكينة) ويتعرفوا على معنى التطور بصيغتيه المتراجع والمتقدم. وإذن فهو حراك لا بد منه سواء أغمضنا عيوننا أم انزوينا داخل مفازات لا رجعة منها. مشكلة الاحتكاك بمحك اليسار هي مشكلة مثابرة وممتدة لأنه راصد للتطور بعينه وفي الوقت نفسه تقضي الحال إلى عدم التطير والتطرف في اتخاذ القرار فتلك حال مرضية ترافق اليسار لتدفع به إلى أحضان اليمين. ذلك ما انتبهنا إليه بالتجربة فالتعامل مع الفكر بحاجة إلى اتزان في البصيرة . وما يسخر منه اليسار هو موضوعة اللاحوار والـ ( زعل) ! فعجلة المعرفة تسير قدما دون أن تكترث لتخلفنا وتردينا وتطرفنا .. لسبب بسيط هو إننا شئنا أم أبينا رائحون إلى عالم المعرفة والجمال. ويبقى سؤالنا : هل قدم الحوار المتمدن شيئا للعقل العربي الذي هصرته الح


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
إطلاق نظام التعليقات بمناسبة الذكرى السابعة لتأسيس الحوار المتمدن / الحوار المتمدن




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ما هو مستقبل النظام في ايران؟ سيناريوهات البقاء و احتمالات ا ... / عمار صالح عباس
- المدرسة البراغماتية في التطبيق السياسي _ وعي امارجي / سرمد السبعاوي
- قراءة في رواية القوش في ليال طوال للروائي الكبير حمودي عبد م ... / خالد محمود خدر
- ظلٌّ بلا صاحب: تأملات بين الحياةِ والموتِ في قصةُ شهادةِ وفا ... / داود سلمان عجاج
- قصة قصيرة: الذئاب / داود سلمان عجاج
- البراغماتية السياسية. فن تغير المواقف لتحقيق النتائج/دورة وع ... / عبدالله الحمد


المزيد..... - جواو فيليكس -اللاعب الأفضل-.. إليك الفائزين بجوائز الدوري ال ...
- -وظائف وهمية وبرمجيات خبيثة-.. خبراء لـCNN: مخطط تجسس إيراني ...
- البنتاغون ينشر فيديوهات جديدة لأجسام مجهولة وجدل متجدد حول ا ...
- غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان ومقتل ما لا يقل عن عشرة ...
- الصحة العالمية ترفع مستوى الخطر في الكونغو الديمقراطية إلى - ...
- الشرطة البريطانية تواصل التحقيق الأمير السابق أندرو ولا تستب ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - إطلاق نظام التعليقات بمناسبة الذكرى السابعة لتأسيس الحوار المتمدن / الحوار المتمدن - أرشيف التعليقات - ليس ببعيد ذلك الضياء - صباح محسن جاسم