أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الثوار والثورات !! / شامل عبد العزيز - أرشيف التعليقات - تعليق - حامد حمودي عباس










تعليق - حامد حمودي عباس

- تعليق
العدد: 165664
حامد حمودي عباس 2010 / 9 / 22 - 10:50
التحكم: الكاتب-ة

سمعت أحدا من بني يعرب ، يورد مثلا عن عدم تفردنا بامتلاك حالات يشار لها بالسوء ، وهو ان ملكة هولندا ، تحرص على عدم المساس بموكب بجعاتها وهن يمارسن السباحة في احواض القصر الملكي او في خارجه .. وتذكرت كيف انني لم اعثر على حل لسخلة يمتلكها احد الرفاق ، حينما كانت تصر على العبث بحديقة داري إبان الجمهورية الرابعه في العراق .. لا فرق اخي شامل في ان يجثم على صورنا ملك او رئيس ، فنحن نريد السلة دون العنب ... وياليتك تجد لي سبيلا للتطوع برعاية بجعات جلالة الملكة في امستردام ، لاقضي بقية حياتي بعيدا عن صراخ شعارات القطعان

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الثوار والثورات !! / شامل عبد العزيز




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مسودات من مجاز منزاح / عبد العاطي جميل
- ركح المجاز وعبور الكينونة في شعر عبدالعاطي جميل / عبد العاطي جميل
- دور الصهاينة في السعي للإطاحة ب(إستارمر)!؟ / سليم نصر الرقعي
- الحكم الإسلامي وحرية التعبير / صوت الانتفاضة
- كيف يفكر ترامب في السياسة الخارجية؟-11 / عاهد جمعة الخطيب
- الخيانة من وجهة نظر الطاغية والشاعر / فارس حامد عبد الكريم


المزيد..... - ترامب يبدأ زيارته إلى الصين وسط توتر مع إيران.. ما الذي يسعى ...
- الأميرة كيت تحظى باستقبال حافل في أول زيارة رسمية لها إلى إي ...
- السعودية تبلغ أوبك بانخفاض إنتاجها النفطي إلى أقل مستوياته م ...
- Coronavirus disease 2019
- الأمم المتحدة توقف دعم الخبز لملايين السوريين وتخفّض مساعدات ...
- رسالة إيران إلى الأمم المتحدة: نرفض رفضاً قاطعاً مزاعم الإما ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثوار والثورات !! / شامل عبد العزيز - أرشيف التعليقات - تعليق - حامد حمودي عباس