أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سبعة ملائكة وشاهدان .. ملامح من أفراح العيد / محمد سعيد الصگار - أرشيف التعليقات - ستشرق شمسك غداَ وبعد عام وبعد دهر أيها الصكار - الحكيم البابلي










ستشرق شمسك غداَ وبعد عام وبعد دهر أيها الصكار - الحكيم البابلي

- ستشرق شمسك غداَ وبعد عام وبعد دهر أيها الصكار
العدد: 165283
الحكيم البابلي 2010 / 9 / 21 - 05:55
التحكم: الحوار المتمدن

أستاذي العزيز محمد سعيد الصكار
اسعد الزمن أعيادكم وايامكم ونفوسكم وكل العائلة الكريمة
كم هو جميلٌ وحقيقي قولك : ليست للأفراحِ مواسم ، ولكن للعيد فرحة ذات نكهة خاصة
وصدقني أحسستُ وشعرتُ وتطعمتُ هذه النكهة في سطورك اليوم ، وأكاد اقسم بأنني شممتُ رائحة ( الكليجة ) التي لا يُسَمي أي عراقي العيد عيداً بدونها ، أشبع الزمن أبناء بلادي كليجة وجعل كل أيامهم أعياداً وسعادة
ومن خلال كلماتك عن العائلة الصغيرة السعيدة بوجود جدو وبيبي والأولاد والأحفاد بقيادة الواوي الصغير ، تمنيت للحظات أن أكون معكم وزوجتي وبناتي ، كوني أعرف بأن العراقيين ممكن أن يكونوا عائلة واحدة مُتجانسة في لحظة زمنية عابرة ، كما ممكن أن يتقاتلوا لألف سبب تافه أحياناً ، وهذا هو قدرنا
عزيزي أبا ريا ، لا تكتب عن توقعاتك لمستقبل الأيام ، مثل قولك : ربما يكون هذا آخر عيد لي
شخصياً لا أفكر في نهايتي إلا نادراً ، كوني اؤمن بأن أغلبنا يعيش في الوقت المستقطع ، شخصياً كان المفروض بي أن أرحل منذ سنة 1988 ، ولكن شكراً لتكنلوجية أميركا التي كانت أسرع بخمسة دقائق من هادم اللذات ومُفرق الجماعات
كُن متفائلاً وتمتع بكل دقيقة
تحياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
سبعة ملائكة وشاهدان .. ملامح من أفراح العيد / محمد سعيد الصگار




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مستجدات اليوم الحادي عشر من يوميات الحرب على إيران / أحمد رباص
- حوارية النص والناقد: قراءة في ديوان خيمة الليل لجابر بسيوني / عصام الدين صالح
- إيران: البديل أولاً… ثم الضربة كيف صنعت واشنطن -المرشد الجدي ... / نهاد السكني
- مليشيات المستعمرين والتحريض العنصري / سري القدوة
- بين التراب والسماء..مقام الابن البار قراءة-عجولة-في قصيدة ال ... / محمد المحسن
- -حين تمرّ امرأة في القصيدة… يتغيّر شكل العالم- / محمد بسام العمري


المزيد..... - أول تعليق لكوريا الشمالية بشأن الحرب على إيران.. ماذا قالت ع ...
- العفو الدولية: نساء غزة يواجهن -إبادة جماعية- مركبة وسط انهي ...
- كيف تكشف أحلامك عن صحتك؟.. أطباء يفكون شفرات عالم النوم
- لبنان يسجل قرابة 760 ألف نازح تحت وطأة القصف الإسرائيلي المت ...
- مباشر: إسرائيل تعلن شن -موجة ضربات- على إيران ودوي انفجارات ...
- تهجير وجوع ومرض.. العفو الدولية: نساء غزة في مرمى الإبادة ال ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سبعة ملائكة وشاهدان .. ملامح من أفراح العيد / محمد سعيد الصگار - أرشيف التعليقات - ستشرق شمسك غداَ وبعد عام وبعد دهر أيها الصكار - الحكيم البابلي