أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار والحركات اليسارية (1) / حسقيل قوجمان - أرشيف التعليقات - رد - سلام القريني










رد - سلام القريني

- رد
العدد: 164250
سلام القريني 2010 / 9 / 18 - 09:46
التحكم: الحوار المتمدن

هذا الرجل المناضل رغم بعد المسافات وتعدد الازمنه لكنه لازال امينا على لفظ كلمة الرفيق فهد ورغم كل ذلك فاني احئي فيك تلك الاصالة رغم ان المقال بحاجة الى المزيد من العمق فالعراق اليوم والشيوعيين تحديدا يدرسون واقعهم الطبقي بعد ان هد الاحتلال دولتهم ومحى وشوه البنية الطبقية , من هو اليساري اليوم في العراق , القوة الوحيدة التي تبحث عن هذا المصطلح الشيوعي العراقي ليبث فيه الروح . تقبل مني فائق الود .
سلام القريني/ كربلاء العراق


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
اليسار والحركات اليسارية (1) / حسقيل قوجمان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ابحث عن الأشخاص المناسبين لك لقاء مع مؤسس ورئيس مجلس إدارة ع ... / محمد عبد الكريم يوسف
- لسنا بحاجةٍ إلى اسمٍ واحدٍ… بل إلى مستقبلٍ واحدٍ نختلفُ في ا ... / اسحق قومي
- تفسير مشاعر الأمومةُ عبر التشابك الكمي / صدام الحميد
- بوتين وخطاب ميونيخ عام 2007! / كريم المظفر
- القطيع الأخير من تيرا-9 -كتل (مكعبات) الخلاص- / محمود سلامة محمود الهايشة
- جيش محمد العاكول وجيش محمد الصبار-1 / مكسيم العراقي


المزيد..... - من -اللكمة الأولى- إلى -أنا وحدي أستطيع-.. هل ترامب -مجنون- ...
- هل تنعكس الخلافات بين أبوظبي والرياض على تحديد أول أيام شهر ...
- أخبار اليوم: تحرّكات بحرينية ومصرية لاحتواء التوتر بين الريا ...
- للنساء.. 10 نصائح للحفاظ على استقرار الهرمونات
- مؤتمر ميونيخ: روبيو يصف أمريكا بأنها -ابنة أوروبا-
- وزير الخارجية المصري: يجب تنفيذ خطة ترمب بالكامل وعلى إسرائي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار والحركات اليسارية (1) / حسقيل قوجمان - أرشيف التعليقات - رد - سلام القريني