أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أمريكا.. لماذا نجحت في ألمانيا وفشلت في العراق.. ؟! / جعفر المظفر - أرشيف التعليقات - استاذي الجليل جعفر المظفر - يتبع - محمد الرديني










استاذي الجليل جعفر المظفر - يتبع - محمد الرديني

- استاذي الجليل جعفر المظفر - يتبع
العدد: 163436
محمد الرديني 2010 / 9 / 15 - 19:05
التحكم: الحوار المتمدن

ملايين مهاجر عدا الفساد الاخلاقي والديني
اعتقد ان الغزو حقق اهدافه الرئيسية اما مايردده الاعلام حول عدم فهم امريكا لعقلية الشعب العراقي فهي لعبة تبريرية ساذجة
لقد اعدت قراءة المقطع الاخير من مقالك ووجدت اننا متفقان على ان امريكا لم تهرب من العراق كالجراذين كما قال صاحبنا المذكور اسمه اعلاه
شكرا لك ولا تحسبني من هؤلاء الذين قدموا على ظهور الدبابات او من الذين يحنون الى الماضي القريب


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أمريكا.. لماذا نجحت في ألمانيا وفشلت في العراق.. ؟! / جعفر المظفر




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - عندما يصبح الموت فعلا وقحا تحت السماء الحارقة / منى نوال حلمى
- عفوٌ عام… إلا إذا كنت خصماً لحزب الله / حسين محمود صالح
- انها لعبة / مزهر جبر الساعدي
- تجليات صوفية / نسرين اليوسفي
- إصلاح القطاع الطبي / محمد ابراهيم بسيوني
- ضالتك مزدهرة / قصي حزام عيال


المزيد..... - ليلى زاهر وهشام جمال يرحبان بطفلتهما الأولى إيلا
- -فقدنا الثقة به-.. بيان مشترك من 6 اتحادات أوروبية ضدّ إنفان ...
- قائد الجيش الباكستاني يلتقي قاليباف وسط انتقادات إيرانية لوا ...
- ميلوني تؤكد عزم إيطاليا وشركائها الدوليين تسهيل المفاوضات لت ...
- الناتو.. خارج نطاق القانون والأخلاق
- مدفيديف الصراع في أوكرانيا قريب في جوهره من الحرب الأهلية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أمريكا.. لماذا نجحت في ألمانيا وفشلت في العراق.. ؟! / جعفر المظفر - أرشيف التعليقات - استاذي الجليل جعفر المظفر - يتبع - محمد الرديني