أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ردا على مقالة عبد الباري عطوان...........بقلم مكارم ابراهيم / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - ولا زالت الامم تضخك من جهلنا - محمد مغناجي










ولا زالت الامم تضخك من جهلنا - محمد مغناجي

- ولا زالت الامم تضخك من جهلنا
العدد: 163196
محمد مغناجي 2010 / 9 / 15 - 01:03
التحكم: الحوار المتمدن

سيدتي الفاضلة,لك كل الشكر عما تتطرقين له من مواضيع, والتي حتما ستجلب لك انتقادات دوي النفوس المريضة, على مختلف مشاربهم وألوانمللهم. أما عبد الباري عطوان فهومرتزق قلم ليس الا,قفد كان قومجيا عندما كانت القومية تباع في الشارع العربي بشكل جيد ثم عرج على البعث -العراقي-أيام كانت صور البطل -رامي اسراءيل بصواريخ سكود-ترفع في كل التظاهرات بالشارع العربي, بمناسنة وبدونها.. أما الآن, فطبعا الخطاب المربح , هو الخطاب الاخونجي.. وطبيعي أن يتبنى مرتزق كعطوان هدا الخطاب ,لأنه أصل تجاري متين ومربح , خصوصا وأ، كل قيمه هي من صميم تراث هدا الجمهور المسمى:الشعب العربي....لولا يمكن لاحد أن ينكر صلة الاسلام بالارهاب . وليعد الى صدر الاسلام ليتأكد .. فالاغتيالات السياسية جاورت الاسلام مند نشأته.. والفتنة الكبرى شاهدة..
بالعودة الى عطوان فهو لا يكتب الا ما يريد القاريء العربي قراءته لا غير وصدق من قال اننا أمة ضحكت من جهلها الأمم ... مرة أخرى شكرا سيدتي ...


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ردا على مقالة عبد الباري عطوان...........بقلم مكارم ابراهيم / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - رسالة تهنئة للصديق عابدين عمر بمناسبة إختياره رئيسًا لحركة س ... / سعد محمد عبدالله
- الاستقلال والسيادة الوطنية المبتورة في زمن الإمبريالية الجدي ... / رياض الشرايطي
- نص نثري حين ينخر الضمير / سوسن يحيى قاسم
- لماذا نحبُّ؟؟ / سناء الشعلان
- دراسة نقدية لقصّة (الخريف يقرع الأبواب) للدكتور مديح الصادق ... / مديح الصادق
- بين الادعاء العلمي والتفسير الطبيعي: دروس من العراق في التعا ... / رمضان حمزة محمد


المزيد..... - -أيدت مرشحاً أجنبياً ولم تسر الأمور على ما يرام-.. نائب ترام ...
- ترامب يقايض -الضمانات الأمنية- للحلفاء بردع إيران
- الخارجية الأمريكية تستعد لإجلاء بعض موظفي سفاراتها وعائلاتهم ...
- قادة الاتحاد الأوروبي يناقشون عجز التمويل الأوكراني البالغ 7 ...
- ترامب: تسوية الأزمة الأوكرانية باتت قابلة للنجاح أكثر من أي ...
- الولايات المتحدة.. إلقاء عبوة حارقة على مبنى إدارة الهجرة وا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ردا على مقالة عبد الباري عطوان...........بقلم مكارم ابراهيم / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - ولا زالت الامم تضخك من جهلنا - محمد مغناجي