أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الدكتورة تسرق.. والاعلامية تنافق / ابراهيم علاء الدين - أرشيف التعليقات - تحياتي وتقديري لكم جميعا - ابراهيم علاء الدين










تحياتي وتقديري لكم جميعا - ابراهيم علاء الدين

- تحياتي وتقديري لكم جميعا
العدد: 16319
ابراهيم علاء الدين 2009 / 3 / 29 - 09:43
التحكم: الحوار المتمدن

كم يكون وقع الحياة جميلا عندما تتفاعل الافكار وتلتقي مجموعة من المنهمكين بشؤون شعوبها والمهمومين باوضاعها والساعين الى حياة اكثر سعادة وامنا وطمأنينة
هذه الصورة الجميلة للحياة رافقتني وانا اقرأ تعليقاتكم يا اعزائي فشعرت بسعادة غامرة لانني اموت عشقا بالعمل الجماعي كونه وحده القادر على صناعة الحياة ، فشكرا لكم وشكرا اهتمامكم وشكرا مشاركتكم لي في مسعاي للمساهمة بتغيير حياة شعوبنا الى ما هو افضل.
لحضرة الاستاذ شامل كل التقدير للتواصل المستمر واحيطك علما بانني رددت على السيدة قبل قليل رافضا عرضها ، واوفقك الراي تماما بان ما خفي هو الاعظم.
ولحضرة الاستاذ فؤاد خالص الشكر والاحترام واتفق معك بانه لا بد من العمل ولهذا سنظل نكتب لنحث على العمل، دون ان يعني هذا ان الكاتب ليس معنيا بالعمل بل بالعكس تماما ، فدور الكاتب ليس ممارسة دور الداعية والا تحول الى امام مسجد يلقي المواعظ على الناس، فطالما ان الكاتب يدعي انه اكثر وعيا من الاخرين فان هذا يفرض عليه ان يكون اكثر الناس اقبالا على العمل الحقيقي على ارض الواقع، وعلى كل من يؤمن بضرورة التغيير ان يبدأ العمل فورا اذا لم يكن قد بدأ من قبل .. فشعوبنا تحتاج فعلا الى العمل وليس الى التنظير
الاخ العزيز العقل زينة للأمانة انهن كانتا محجبتان


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الدكتورة تسرق.. والاعلامية تنافق / ابراهيم علاء الدين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الرابع عشر من تموز... حين يتحول السؤال الخاطئ إلى معركة لا ت ... / إسماعيل نوري الربيعي
- الإداروية والمقراتية وأزمة الممارسة اليومية حين ينشغل الحزب ... / علي طبله
- سيكولوجية الهتاف: صناعة القطيع بين صنم الكرة ووهم الخلافة / طلال كبده
- كردستان الممزّقة: شعبٌ واحد تتقاسمه أربع دول وأربع سياسات إن ... / مروان فلو
- صراع العقارب بعد خامنئي… جنازة لم توحّد النظام / سعيد عابد
- موت السيناتور الأميركي الصهيوني المثير للجدل أخلاقيا ليندسي ... / علاء اللامي


المزيد..... - كيف استقبلت الجماهير لاعبي منتخب المغرب لحظة وصولهم إلى الرب ...
- انعقاد أولى جلسات مجلس الشعب في سوريا.. والشرع: نكتب تاريخًا ...
- بعد إغلاق مضيق هرمز وتبادل الضربات.. هل تتجه الولايات المتحد ...
- -هناك من أسلّمه مفاتيح الدولة-.. نتنياهو يتحدث للمرة الأولى ...
- عراقجي يستقبل المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان، جان أرنو ...
- وفاة ليندسي غراهام أحد أبرز -صقور- الحزب الجمهوري بعد مرض -م ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الدكتورة تسرق.. والاعلامية تنافق / ابراهيم علاء الدين - أرشيف التعليقات - تحياتي وتقديري لكم جميعا - ابراهيم علاء الدين