أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مرة أخرى حول غزوة - الأزيدية السياسية - / صلاح بدرالدين - أرشيف التعليقات - لو كان الاسلام.. - صبحي حجو










لو كان الاسلام.. - صبحي حجو

- لو كان الاسلام..
العدد: 163007
صبحي حجو 2010 / 9 / 14 - 15:04
التحكم: الحوار المتمدن

عزيزي كاني روبار

نعم الايزيدي والمسيحي ايضا كان يمكن ان- يحلم- في احد الايام ان يكون او يؤمن بالاسلام ، لو لم يكن الاسلام دين الغزوات والحروب والفتوحات وتتشعب وتلد منه الالاف من المنظمات التي تتبنى الارهاب والقتل والتدمير للحضارة البشرية او اقلها حين لا تساعدها الظروف على القتل هو ان تفرض رأيها الديني على سواها بالقوة والاكراه ليس على منتسبي الاديان الاخرى فحسب وانما على المسلمين انفسهم


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مرة أخرى حول غزوة - الأزيدية السياسية - / صلاح بدرالدين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - رواية بلاد مكسورة.. كلير ليزلي هول / وليد الأسطل
- بيان إنساني / رانية مرجية
- الوطنية الفلسطينية سبقت الغزوة الصهيونية / سعيد مضيه
- الجريمة في المجتمع الفلسطيني داخل إسرائيل: حين يتحوّل العنف ... / رانية مرجية
- كيف ضمت أميركا مملكة هاواي وعشر ولايات مكسيكية إليها بالقوة / علاء اللامي
- مقامة التذكير: شتات الروح وانكسار الصاري . / صباح حزمي الزهيري


المزيد..... - هل يؤثر ركوب الدراجة على الصحة الجنسية عند الرجال؟
- غولدن غلوب يحتفي بالأناقة العربية.. سنوات من الحضور اللافت
- فيديو منسوب لـ-لحظة استيلاء قوات أمريكية على ناقلة النفط بيل ...
- فانس عن مقتل امرأة برصاص ضباط الهجرة: مأساة من صنعها
- بسبب عضة عنكبوت.. سيدة تضطر لبتر أصابعها بعد تعرضها لعدوى خط ...
- تصعيد إسرائيلي دامٍ: قتلى في غارات على غزة.. وتحركات دولية ب ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مرة أخرى حول غزوة - الأزيدية السياسية - / صلاح بدرالدين - أرشيف التعليقات - لو كان الاسلام.. - صبحي حجو