أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قبل أن تهاجم المسلمين ........ / وميض خليل القصاب - أرشيف التعليقات - هل انت تلغى نصوص العنف بالقران - حكيم العارف










هل انت تلغى نصوص العنف بالقران - حكيم العارف

- هل انت تلغى نصوص العنف بالقران
العدد: 162431
حكيم العارف 2010 / 9 / 13 - 04:15
التحكم: الحوار المتمدن

الكاتب يقول -وتذكروا قبل أن تهاجموا وتنقدوا ,أن التعايش هو دين العصر من كفر به قتل البشريه كلها بسكين التطرف بمختلف أشكاله ,سواء كنت متدين ام لا! -

كيف أن التعايش هو دين العصر ... لعل التعايش نسخ لغة القران ...

هل انت تلغى نصوص القران بمجرد لفظ عفوى لاتقصده .... ام هو التقيه التى يلجاءاليها المسلم عندما يتحرج من رسالة العنف الموجوده بالقران


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
قبل أن تهاجم المسلمين ........ / وميض خليل القصاب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - =وجهة نظر: الاثار الاقتصادية والاجتماعية لتغيير سعر صرف الدي ... / نجم الدليمي
- في شروط الفعالية التاريخية للفلسفة بين المعرفة النظرية والجد ... / زهير الخويلدي
- مسؤولية الاعتقاد / خالد علي سليفاني
- الفائزة بجائزة نوبل في الادب واليونان / عبد السلام الزغيبي
- حنان / عزالدين مبارك
- يوم المعلم / فوزية بن حورية


المزيد..... - ترامب يدعو إلى تغيير رئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي
- اللجنة المصرية لإغاثة غزة: بدأنا استبدال الخيام المتهالكة في ...
- حمى البحر المتوسط: دليل شامل للأمراض والفيلم المرتبط بهذا ال ...
- ما هو جنين القمح: الجزء الغني بالبروتين والدهون والفيتامينات ...
- محمود عباس يؤجّل الانتخابات التشريعية إلى سبتمبر 2027 لإجرائ ...
- ترامب يراهن على الديزل الروسي لخفض الأسعار.. هل يحقق الاتفاق ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قبل أن تهاجم المسلمين ........ / وميض خليل القصاب - أرشيف التعليقات - هل انت تلغى نصوص العنف بالقران - حكيم العارف