أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لاملحد ولا متدين....الشارع البريطاني، في حالة أيمان غامض / مازن فيصل البلداوي - أرشيف التعليقات - الى سعيد السعدي - ميس امازيــغ










الى سعيد السعدي - ميس امازيــغ

- الى سعيد السعدي
العدد: 162244
ميس امازيــغ 2010 / 9 / 12 - 16:39
التحكم: الحوار المتمدن

انا سيدي لا امدح احدا و ان وصفتك بالصديق فعلى هذا المنبر اعتبر كل من حاول وفق مستطاعه المساهمة في التنوير اعتبره صديقا ولا يهمني بعد ذلك رايه ان كان مخالفا لرائيي في الوقت الذي اعمل فيه على مقارعة الحجة بالحجة لا الهروب من الواقع و في نفس الأن انا مستعد للدفاع عن حقه في الراي بكل قواي و اذا كنت تزعم ان الصداقة بهذا المعنى مديحا فلك ذلك ان ما دفعني لأقحام اسمك في تعليقي يا رجل هو ما اوردته من/ردا على الأستاذ مازن/ اعجبتني جملتك العقلاء و المعتدلون هم رمانة الميزان فهم فعلا كذلك ...لكن اين محلها من ألأعراب؟ و ان كنت انت تريد مزيدا من الأيضاح من الكاتب فان الذي همني هو ملاحظتك فقط في الوقت الذي اومن فيه شخصيا بان لا معتدل في الأسلام ذلك ان القرآن اما ان يعامل على انه من السماء و بالتالي فان الواجب تفعيل آياته بأسرها و بالتالي/ قاتلوا اليهود و النصارى حتى يؤمنوا او يؤدوا الجزية و هم صاغرون / ثم اعتبار اليهود قردة وخنازير و ثم ان اعدوا لهم ما استطعتم من رباط الخيل و كثير و كثير و اما ان نقول لهذا الكتاب اني بريء منك اني اخاف العقل دليل النيرين.
يتبع


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لاملحد ولا متدين....الشارع البريطاني، في حالة أيمان غامض / مازن فيصل البلداوي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - هل إنتهى زمن «الأوليغارشية المحايدة» في روسيا؟ / زياد الزبيدي
- الحب بوصفه خبرة وجودية: نحو نموذج تكاملي للمعنى والمقاومة وا ... / محمد أحمد الصغير على عيد
- (اتِّقاد) / حيدر مكي الكناني
- شعرية الرمز ودلالات العبور: توظيف الرمز في أدب إبراهيم اليوس ... / عطا درغام
- الشخصية الكردية عند إبراهيم اليوسف: بين مطرقة المحو وسندان ا ... / عطا درغام
- آشور بين ذاكرة الزمانِ وأسطورة المكان: تأملات في عشق الخلودِ ... / داود سلمان عجاج


المزيد..... - عاصفة عنيفة تضرب كولورادو.. بَرَد بأحجام كبيرة يدمّر الأشجار ...
- صدور حكم بحق رجل طلب -صداقة- الأميرة النرويجية الشابة إنغريد ...
- روبيو: ترامب -ليس رئيسا نائما ولا يعاني أي اضطراب إدراكي
- 4 توصيات إسرائيلية لتقويض الحركة الإسلامية في الداخل المحتل ...
- قبل أول مشاركة لهما في كأس العالم.. الأخوان دويه وجها لوجه ف ...
- سكورسيزي يستسلم للذكاء الاصطناعي ويثير جدلا في هوليوود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لاملحد ولا متدين....الشارع البريطاني، في حالة أيمان غامض / مازن فيصل البلداوي - أرشيف التعليقات - الى سعيد السعدي - ميس امازيــغ