أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الحقيقة في كيفية تنمية الحافز / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى الاخ محمد حسين يونس - مكارم ابراهيم










الى الاخ محمد حسين يونس - مكارم ابراهيم

- الى الاخ محمد حسين يونس
العدد: 162196
مكارم ابراهيم 2010 / 9 / 12 - 14:33
التحكم: الحوار المتمدن

شكرا عزيزي على التعليق القيم
في الواقع ان اختلاف قوة الارادة من شخص لاخر تعتمد على مدى التجارب والخبرات التي يمتلكها الفرد في خزينته وخلفيته لان تجاربنا وخبرتنا في حل الازمة التي نواجهها هي المحرك الاساسي لتفعيل الجهاز الدفاعي لدينا لمواجهة الازمة فاذا كانت تجاربنا السابقة فاشلة في حل هذه الازمة بالذات فهذا يؤدي الى استسلامنا للازمة في حين لو كانت تجاربنا السابقة في مواجهة الازمة هذه بالذات تجربة ناجحة فسوف نتفائل ونتحفز في حل الازمة ونعتبرها مجرد تحدي وليس عائق

احترامي وتقديري الوافر
مكارم ابراهيم


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الحقيقة في كيفية تنمية الحافز / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - عناية المحامي المعتاد / وليد عبدالحسين جبر
- مفاوضات إسلام اباد هل ستفضي إلى إنهاء الحرب ؟؟ / علي سيف الرعيني
- تَرْويقَة : نهاية وبدايات/ بقلم أوروندو باكو* - ت: من الإسبا ... / أكد الجبوري
- أسطرة الزمكان القصصي / خالد جودة أحمد
- بين دبلوماسية “دعه يمر” ودماء🩸الميدان: قراءة في التح ... / مروان صباح
- كيف نُحوّل القتلة إلى عظماء؟ / محمود عباس


المزيد..... - وول ستريت جورنال: نتنياهو لا يستطيع التوقف عن القتال فهل يرب ...
- مقال بنيويورك تايمز: تأملات حول ترمب في سن الثمانين
- عودة طاقم -أرتميس 2- بسلام بعد أول تحليق حول القمر منذ نصف ق ...
- 8 شهداء في قصف على وسط غزة
- ما موقف إسرائيل من المفاوضات المرتقبة مع إيران؟
- أيناس الوندي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الحقيقة في كيفية تنمية الحافز / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى الاخ محمد حسين يونس - مكارم ابراهيم