أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لاملحد ولا متدين....الشارع البريطاني، في حالة أيمان غامض / مازن فيصل البلداوي - أرشيف التعليقات - شكر و تعقيب - ميس امازيــغ










شكر و تعقيب - ميس امازيــغ

- شكر و تعقيب
العدد: 162177
ميس امازيــغ 2010 / 9 / 12 - 13:57
التحكم: الكاتب-ة

ما كنت لأعقب على رد الأستاذ مازن لولى تعليق الصديق في الحوار المتمدن سعد السعدي/وهو غني عن البيان ومادام الحوار الحضاري هدفه الأساس التنوير فعلينا ان نكون في مستوى المهمة.
ان مضمون تعليقي واظح وجلي ولم اجد من جواب عنه الا عموميات لا تغني ولا تسمن من جوع سيما ن الأستاذ مازن من المعول عليهم في التنوير و بالتالى لا مجال للمداهنة في نقل الفكر الواقعي و الموضوعي من الجواب بما يقنع من الافكار و الأراء لقد اوردت فكرة جديرة بالأهتمام الا وهي امكانية اختراق الديموقراطية من قبل اعدائها و باسمها وهوحدث وقع بالجزائر مازالت تداعياته حية على الساحة و اعتقد ان المراد من بناء المسجد فوق بقع الدم هدفه لا يعدوا ان يكون الا اختراقا للديموقراطية ونشر عقيدة دموية لنكون واضحين لمجال للتقية.ان القرآن اما ان يعامل على انه كتاب سماوي و بالتالي يتعين تفعيل آياته بما فيها ما هو على بال القارء المحترم من آ يات محرضة على القتل و العداء و اما ان يقال له ان بريء منك اني اخاف العقل دليل النيرين.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لاملحد ولا متدين....الشارع البريطاني، في حالة أيمان غامض / مازن فيصل البلداوي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مقامة جرأة الفرح : من قيد الذنب إلى مشروع النهضة. / صباح حزمي الزهيري
- هُدم بيته.. فصارت عربته مأواه ومصدر رزقه بعد نزوحه من مخيم ط ... / علي ابوحبله
- حبل المشنقة الذي يخنق النظام: لماذا تتحول الإعدامات في إيران ... / سعاد عزيز
- مناشدة عاجلة ​إلى فخامة الرئيس محمود عباس «أبو مازن» ح ... / سامي ابراهيم فودة
- المُشكلةْ أنَّ الحلولَ هي لمُعضلةْ / خالد زغريت
- أبو هريرة بين ظلال الصفة وبلاط الأمويين: قراءة في مهنة وضع ا ... / اسعد عبدالله عبدعلي


المزيد..... - اكتشاف ديناصور جديد في زيمبابوي.. فهل يُثبت اتصال أفريقيا بأ ...
- شاهد.. كلب لكشف المتفجرات يفوز بلقب -الأكثر لطفاً- بين 86 من ...
- مصر.. الداخلية توضح حقيقة خبر متداول بوقوع حادث تصادم على طر ...
- ويتكوف وكوشنر يصلان إلى موسكو
- الدفاع الروسية: تحرير بلدة في دونيتسك وضرب مرافق نقل يستخدمه ...
- 50 عسكرياً أمام اختبار كشف الكذب.. حرب إيران تفتح ملفاً خطير ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لاملحد ولا متدين....الشارع البريطاني، في حالة أيمان غامض / مازن فيصل البلداوي - أرشيف التعليقات - شكر و تعقيب - ميس امازيــغ