أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لاملحد ولا متدين....الشارع البريطاني، في حالة أيمان غامض / مازن فيصل البلداوي - أرشيف التعليقات - مس أمازيغ - مازن البلداوي










مس أمازيغ - مازن البلداوي

- مس أمازيغ
العدد: 162128
مازن البلداوي 2010 / 9 / 12 - 11:54
التحكم: الكاتب-ة

عزيزتي
اشكرك جدا لمشاركتك اللطيفة
الأجبار والأختيار،الأنفتاح والأنغلاق،الأستبداد والحرية،وحتى العلمانية الدكتاتورية والعلمانية الديمقراطية،الراديكالية الدينية والسياسية........مفردات حياتية تحيط بنا او تعيش بيننا وعلينا ان نتعلم كيف ان نجعل عقولنا قادرة على امتطاءها ونتعلم كيف نجعل من يمتطيها لوحده ويتفاخر بها ان ينزل عن ظهرها كيلا تطير به فنفقدها،يجب على من يمتطيها ويمسك بلجامها ان يكون قد تم اختياره من قبل الجميع.
وان كنا نناقش انتقال الفوضى من مكان لأخر،فالأجدر ان نناقش لماذا سمح للفوضى ان تنتشر؟
العقلاء والمعتدلين هم رمانة الميزان،فأن فقدوا سيميل الميزان بأحدى كفتيه،وهنا الطامة الكبرى،وانت تعلمين ان الكثير من العرب والمسلمين يعيشون في مختلف البقاع الأوروبية والأميركية ولكن بلا مشاكل،ومقبولون من المجتمع وهم انفسهم مسرورون بما هم عليه.
فاختراق الديمقراطية عملية واردة الحدوث،ولكن على المسؤول ان يوقفها وقبله المجتمع.
تحياتي وشكرا مرة اخرى


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لاملحد ولا متدين....الشارع البريطاني، في حالة أيمان غامض / مازن فيصل البلداوي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مقايضات بلا صفقات: التخادم في زمن السيولة الاستراتيجية / عائد زقوت
- التطرف الديني عدو الإنسانية… من يزرع التكفير يحصد الدماء / حيدر العيلة
- فرنسا، أكتوبر 2026: أسباب التفاؤل· حوار مع أوليفييه بيسانسون ... / مراسلات أممية
- نحن بحاجة إلى ليبية التطوير والتحصين: نقد لأوهام الرتق الجزئ ... / حسين سالم مرجين
- يقولون : اصمت / محمد خالد الجبوري
- ليش...؟ وُ بس / مكارم المختار


المزيد..... - أوباما يهاجم ترامب خلال حملته لصالح الديمقراطيين قبيل انتخاب ...
- هجّر 2000 من سكانها.. الاحتلال يعتزم تطبيق -نموذج جنين- في ا ...
- رويترز: إدارة ترمب قادت حملة لإعادة عائلة بولسونارو إلى السل ...
- يمنيون في لاهاي يطالبون بإنهاء حصار تعز ومحاسبة الحوثيين وال ...
- رايتس رادار: 494 انتهاكاً حوثياً بحق المدنيين في تعز خلال 74 ...
- أوباما ساخرا من ترامب وصيانة البيت الأبيض: يبدو كأن صدام حسي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لاملحد ولا متدين....الشارع البريطاني، في حالة أيمان غامض / مازن فيصل البلداوي - أرشيف التعليقات - مس أمازيغ - مازن البلداوي