أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الديمقراطية الاجتماعية ... / شامل عبد العزيز - أرشيف التعليقات - العقيدة الثابتة تموت - ابراهيم علاء الدين










العقيدة الثابتة تموت - ابراهيم علاء الدين

- العقيدة الثابتة تموت
العدد: 16159
ابراهيم علاء الدين 2009 / 3 / 28 - 00:07
التحكم: الحوار المتمدن

صديقي العزيز شامل
من اروع ما يتيحه لنا موقعنا المبجل الحوار هو هذا الثراء الفكري الرائع ، حيث يمكننا ان نطلع على مختلف الاراء في نقطة واحدة تغنيك عن التجوال في ساحات السايبر هائلة الاتساع.
ومن منطلق الاحترام لكل اصحاب الراي البعيد عن الاقصاء ووحدانية الفكر واطلاقاته، فان الحوار على ارضية احترام الاختلاف هو سلوك حضاري اعتقد ان موقع الحوار انشيء لتحقيق هذا الهدف.
لكن الوصول الى لحظة تاريخية تدرك فيها شعوبنا اهمية بل وضرورة التعايش بين كافة الافكار مسالة تستحق الى نضال طويل، وما تقوم به يا صديقي هو مساهمة في تعبيد هذا الطريق، واتفق معك تماما بان كافة المثقفين الاقصائيين لا يكفوا عن استخدام تعابير الخيانة والعمالة والوضاعة وغير ذلك من اوصاف، لكن من يتخلفوا معهم بالراي.
ومن هؤلاء بعض اجنحة الماركسيين الذين يعتبرهم زملاء لهم من الماركسيين بانهم يمينيون ومنحرفون ومحرفون.
فالصراع في اوساط الماركسيين واسعة وعميقة لا تختلف عن ذاك الصراع بين فرق الاسلام السياسي وغير السياسي.
وكما ان هناك فرقا اسلامية تنحو منحى ليبراليا فهناك ايضا فرقا ماركسية تنحو هذا المنحى ومن المؤكد ان الحوار مع الرفاق الماركسيين سوف يساهم بتسريع تخلص بعضهم من الطابع المتزمت والمتطرف في فهم الفلسفة المارك


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الديمقراطية الاجتماعية ... / شامل عبد العزيز




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - اللغة العربية بين هوية الماضي وتحديات الحاضر / عصام البرّام
- هل يوجد مفهوم للسحر؟ / عزالدين محمد ابوبكر
- رهانات فلول المليشيات والأسد سقطت: التحولات الدولية تنحاز إل ... / أحمد سليمان
- الشقاوات و أزمة الهوية الاجتماعية / حسين علي محمود
- أدرب كلماتي على الرقص / علوان حسين
- كيف تشرك المتلقي في عملك الفني؟ / ابراهيم مصطفى شلبى


المزيد..... - فورين أفيرز: رغم كل الهجمات والحروب، لا تزال الجمهورية الإس ...
- شاب من أصل مغربي ينصب نفسه ملكاً في سويسرا ويسيطر على عشرات ...
- هآرتس تفتح ملف سجون الاحتلال: تعتيم ممنهج وانتهاكات تلاحق آل ...
- إصابات واعتقالات في الضفة والقدس إثر اعتداءات للمستوطنين وقو ...
- في -مذكرات طفلة لم تشهد الحرب-.. اليمن بعين الكاتبة رغدة جما ...
- مساع لإحياء المفاوضات.. واشنطن تصعّد لهجتها وإيران تؤكد سياد ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الديمقراطية الاجتماعية ... / شامل عبد العزيز - أرشيف التعليقات - العقيدة الثابتة تموت - ابراهيم علاء الدين