أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الحوار المتمدّن يقود الى المحبّة / رعد الحافظ - أرشيف التعليقات - أنت وأنا وألاءك ونحن - مازن البلداوي










أنت وأنا وألاءك ونحن - مازن البلداوي

- أنت وأنا وألاءك ونحن
العدد: 161005
مازن البلداوي 2010 / 9 / 9 - 05:50
التحكم: الحوار المتمدن

العزيز رعد الحافظ
تخصيصك بان الحوار المتمدن يقود الى المحبة خاطىء من وجهة النظر العامة وصحيح من وجهة النظر الخاصة،لأن من يؤمن بالمحبة يؤمن بالتعددية والحرية والديمقراطية،ومن يرى نفسه بأنه الأوحد في صحيح بيانه سيكره الآخرين ويبدأ بالتهاتر والشتم وماشابه.
فهي يا سيدي وعي وثقافة وتربية وتجديد فكر ومحبة واحترام،ان لم يجبل عليها المشتركون في نقاش ما فمعنى هذا ان نقاشهم سيذهب ادراج الرياح،لأن أساس التغيير هو الأتفاق على وجهة نظر معينة يتبناها الأخرون ويبدأوا بجمعية مصغرة لتتوسع وتشمل الجميع،مبادىء تنظر الى الأنسان بتجرد وتتطلع لأن يكون هذا الأنسان هو الهدف وهو نفسه صاحب التغيير.
مسميات الأنتماء الأيديولوجية اصبحة أرثا ثقيلا على كاهل اصحابه فهم لايألون فكاكا منه ولا تجديدا، اذا نظرت الى أعضاء مجلس قيادة الثورة الروسية عند قيام الثورة، ستجدهم ثمانية منهم اما يهودا او امهاتهم من اصل يهودي، وهذا لم يؤثر على انتشار الأفكار الشيوعية حينها وقد تبنت فكرة تحرير الأنسان من أغلاله،الا اننا اليوم بحاجة الى يقظة من سبات العجز والخوف الداخلي والأنتماء الفئوي، وبغير هذا..........فلا حياة لمن تنادي
تحياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الحوار المتمدّن يقود الى المحبّة / رعد الحافظ




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الغضّاب / خالد خالص
- في ظل الحرب المدمرة: الاعدامات والاستهداف الممنهج في إيران / سعاد عزيز
- المؤتمر الثامن… تجديدُ العهد وترتيبُ البيت الفتحاوي على إيقا ... / سامي ابراهيم فودة
- من زمن رأفت الهجان إلى بلطجية الشاشة: سقوط الدراما العربية / علاء عدنان عاشور
- هل المشكلة فينا أم في وعينا السياسي؟ / غارسيا ناصح
- المغرب: من دول بناها الشعب إلى نظام يحتكر الدولة بكل مفاصلها / فريد بوكاس


المزيد..... - غريزمان ينتقل من أتلتيكو مدريد إلى نادٍ أمريكي في نهاية المو ...
- أفضل سيناريو لإنهاء الحرب من منظور الخليج.. أستاذ علوم سياسي ...
- مصدر لـCNN: السعودية تريد إضعاف قدرات إيران الصاروخية قبل ان ...
- الدوحة تنفي وساطتها بين واشنطن وطهران: -تهديدات الجيران تتنا ...
- تلاشي الآمال لإنقاذ حوت أحدب جانح على ساحل بحر البلطيق في أل ...
- ضرب شبكة الدفاع الجوي المتعدد الطبقات.. ودور الذكاء الاصطناع ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الحوار المتمدّن يقود الى المحبّة / رعد الحافظ - أرشيف التعليقات - أنت وأنا وألاءك ونحن - مازن البلداوي