أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لماذا وقفت ضد حذاء منتظر ، رسالة إلى صديق يعاتبني- / مثنى حميد مجيد - أرشيف التعليقات - منطلقات الرفض لحادثة الحذاء و تعقيب على ما تفضل به أبو هاجر - كامران علي










منطلقات الرفض لحادثة الحذاء و تعقيب على ما تفضل به أبو هاجر - كامران علي

- منطلقات الرفض لحادثة الحذاء و تعقيب على ما تفضل به أبو هاجر
العدد: 1609
كامران علي 2008 / 12 / 20 - 17:55
التحكم: الحوار المتمدن

ما فعله الصحفي يعيدنا بالذاكرة ألى أخلاقيات لطالما أعتبرناها غير حضارية,حتى في حوارينا الشعبية لم نكن نستلطف الفض من جيراننا و الذي يتميز بالبذاءة,أليس كذلك؟أما فيما يخص ما فعله الصحفي فقد يقول قائل أنه حر في أختيار وسيلة التعبير عن الرفض أو الأستنكار,نعم و لكن بشرط أن لا يضر بسمعة الشعب عالميآ.رؤساء دول أمريكا اللاتينية في أجتماع لهم تهكموا على الرئيس الأمريكي و العراقيين بنفس القدر و أرادوا أن يظهروا أنفسهم و شعوبهم بمظهر حضاري لا تجد له مثيلآ ألا في مخلوقات الأومو الخيالية.العالم ليس غبيآ و ليس جاهلآ بما نعانيه و بالتالي لسنا بحاجة لوسائل غير أعتيادية لأفهامه أوضاعنا.أود قبل أن أختم تعليقي توضيح شيء لأبو هاجر من الجزائر,أولآ صدام حسين كان نتاج العقلية العربية و ليس العراقية,كثير من التفاصيل أنتم العرب لا تعرفونها لذلك حبذا لو تسألون عراقيآ قريبآ منكم أن أمكن لأننا لا نستطيع عبر التعليقات توضيح كل شيء,على كل حال أقول أن صدام حسين خرج من العراق فتى هارب بسبب مشاركته في أطلاق النار على عبد الكريم قاسم و لسنوات طويلة عاش في سوريا و مصر فكيف أصبح نتاجآ عراقيآ؟أنت لم تعش في العراق لذلك لا تحكم على الشخصية العراقية من بعيد لأن أهم ما ميز آبائنا التهذيب و الحياء و أتحدى أي شخص محايد عايش

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لماذا وقفت ضد حذاء منتظر ، رسالة إلى صديق يعاتبني- / مثنى حميد مجيد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الرجل المناسب في المكان المناسب ركيزة نجاح جهاز الشرطة / رياض هاني بهار
- من برلين 1945 إلى غزة 2026: هل يُعاد رسم «الخطوط الصفراء»؟ / نهاد السكني
- تدريب عنيف على الخسارة / عماد الطيب
- وداعِيَةُ العام / محمد خالد الجبوري
- عُودوا بِأَيَّامِ الصَّفَاءِ / محمد خالد الجبوري
- مقامةُ السيادةِ المُباحة لِخضراءِ الدِّمَنِ والمَساحة. / صباح حزمي الزهيري


المزيد..... - بسبب أمطار كثيفة.. فيضانات تغمر المركبات بشكل شبه تام في سان ...
- نسختا قرآن كانتا تحت يد ممداني بأداء القسم كأول عمدة مسلم لم ...
- -سلّم السماء-.. شاهد مغامر يتحدى الجاذبية بين أحضان الجبال ا ...
- صراخ وتدافع ونجاة بآخر لحظة.. شاهدا عيان يصفان حالة الفوضى ب ...
- العليمي يوضح سبب إنهاء الوجود العسكري الإماراتي في اليمن
- خريطة الاحتياطي النقدي العربي: السعودية أولاً بـ463 مليار دو ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لماذا وقفت ضد حذاء منتظر ، رسالة إلى صديق يعاتبني- / مثنى حميد مجيد - أرشيف التعليقات - منطلقات الرفض لحادثة الحذاء و تعقيب على ما تفضل به أبو هاجر - كامران علي