أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - صبحي عبدالحميد / طه اسماعيل محمد - أرشيف التعليقات - شهادة حق - كنعان محمد










شهادة حق - كنعان محمد

- شهادة حق
العدد: 160641
كنعان محمد 2010 / 9 / 7 - 22:47
التحكم: الحوار المتمدن

سلمت يداك أخي الكاتب المتنور على هذا المقال الذي يشفي الغليل والله لم يحطم
العراق الذي كان صاعدأ قبل 1958 الا حماقة الجيش وجهل الشعب وتاييده
لخطواتهم غير المدروسة وقد أجدت في مقارنة العراق بالاردن وانا أؤيدك
بأن هنالك اصابع خفية وقد تكون صهيونية وراء انقلابي 23 يوليو في مصر
و14 تموز في العراق وقد تم في كلا البلدين تسليم الحكم الى جهلة حمقى
قد يكونون مخلصين واكيد ان بعضهم مجرمين كحالة من تسلم الحكم في العراق منذ 1979 ولحد الوقت الحالي وافضلهم عسكري نزيه طيب القلب اراد ان يخدم شعبه من كل قلبه مثل عبد الكريم قاسم في العراق ولكنه مع نزهاته وطيبة قلبه
ضرب الدستور عرض الحائط وادار البلد كما يدير ثكنة عسكرية لان هذا هو كل الذي يعرفه رحمه الله بينما ادارة البلد كانت تتطلب دهاة كنوري السعيد والصدر
وياسين الهاشمي وصالح جبر والسويدي والجمالى وبابان في العراق
والنحاس باشا وغيره من الدهاة في مصر واتذكر انني قرات في بريطانيا قبل
خمسين عامأ تعليقأ ارئيسة وزراء اسرئيل ان مصر والعراق تسلم الحكم فيهما
ابنائهما وستكون النتيجة بعد سنوات في صالح اسرائيل
اطيب تحية للاخ الكاتب


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
صبحي عبدالحميد / طه اسماعيل محمد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ترامب يفسد كأس العالم / محمد وهاب عبود
- من خانقين إلى وادي السلام: تطور العلاقات العراقية–الإيرانية ... / فرست مرعي
- ترامب وماسك والحرب على الدولة والنقابات: هل انتهت تجربة DOGE ... / جهاد عقل
- على أعتاب المجد.. مصر تواجه الأرجنتين بقلب الأبطال وروح المح ... / سامح سعيد عبد العزيز
- الحشود: من وزن الثور إلى قطيع الوهم / كرم نعمة
- المثقف الأمازيغي: أسئلة الهوية ورهانات التنوير (الجزء الثاني ... / حمزة آيت إيشو


المزيد..... - كانت بداخلها.. شابة توثق لحظة هبوط طائرة مائية اضطرارياً في ...
- استقبال أبطال.. هكذا احتفى سكان الرأس الأخضر بمنتخبهم بعد عو ...
- الأردن يعلن خططا بديلة لتأمين المياه وسط أزمة تجديد اتفاقية ...
- موسم القمح في تونس.. إنتاج واعد رغم ارتفاع التكاليف
- شاهد لحظة انفجار قرب فندق إقامة ماكرون بدمشق
- الأهلي السعودي يتعاقد مع سبيرتسيان نجم كراسنودار الروسي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - صبحي عبدالحميد / طه اسماعيل محمد - أرشيف التعليقات - شهادة حق - كنعان محمد